فهرس الكتاب
(ص: 9) . وأشار الدواليبي إلى الظلم في هذا العقد الأخير.
ثم قال (ص: 10) :"ولا عبرة عندئذ فيما قد نشأ عنه الدين في الأصل من عقد تجاري مشروع، سواء كان العقد التجاري واقعا على صفقة استهلاكية أو استثمارية".
وقال:"يتضح من هذا كله: أن عقود المصارف هي في الأصل عقود استثمارية تجارية بالتراضي مع كبار رجال الأعمال من أهل الثراء، ضمن شروط تعيين نسبة من الأرباح جرى العرف العالمي على تعيينها مسبقا، ومن المعلوم في الأحكام الشرعية أن المسلمين على شروطهم في الأصل .."أ. ه.
ص 455
هذا ما أراد الدكتور الدواليبي أن ينقله للمسلمين.
فحقيقة العقد الربوي عنده يخرج منها الإقراض بفائدة ما دام الاتفاق من بداية العقد. ويخرج منها أيضا أي زيادة في الدين