فهرس الكتاب
وعبارة ابن القيم تبين أن ربا الفضل هو بيع خمسة دنانير بستة بيعًا حالًا أما مع التأجيل فهو ربا نسيئة، كما تبين سبب تحريم ربا الفضل، وهذا كله من ربا البيوع الذي بينته السنة المطهرة، وليس من ربا الديون والقروض الذي كان في الجاهلية، وفوائد البنوك من ربا الجاهلية، حيث إنها فوائد قروض في البداية، وفوائد مركبة إما أن تقضي وإما أن تربي، عند حلول الأجل والتأخير في الأداء، ولا تتعامل البنوك بربا الفضل، بل لا يتصور وقوعه في نقود العصر الورقية، ولو وقع فليس هو المشكلة التي نبحثها ونتحدث عنها،
ص 464
ولذلك فمن الخطأ الجلي أو الجهل الواضح أو التدليس والتلبيس جعل فوائد البنوك من ربا الفضل الذي ذكره ابن القيم!! وهو ما بينه حديث تمر خيبر المشهور.
انتقل الدواليبي بعد هذا إلى ما أسماه بالمصلحة، ونقل كلامًا مبتورًا لابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن قدامة، وابن حزم.