2 -سفرُ التثنيةِ إصحاح 11 عدد 7"إِلاَّ هذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا، مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ الْمُنْقَسِمَ: الْجَمَلُ وَالأَرْنَبُ وَالْوَبْرُ، لأنّها تَجْتَرُّ لكِنَّهَا لاَ تَشُقُّ ظِلْفًا، فَهِيَ نَجِسَةٌ لَكُمْ".
ثم إنّ المعترضين يعترضون على أمرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بقتلِ الوزغِ بقولِهم: لا ذنبَ له، وقد سبقَ معنا بيانُ ضررِه وخبثِه؛ فالفطرةُ جُبلَت على كرهِه وقتلِه مع العلمِ أنَّ قتلَ الوزغِ كان في العهدِ القديمِ بأمرٍ مِنَ الربِّ ...
ثم نجدُهم لا يعترضون أيضًا على ما جاءَ في كتابِهم المقدّس الذي نسبَ إلى الربِّ الآتي:
1 -نسبَ الكتابُ المقدّسُ إلى الربِّ بأنّه أمرَ بقتلِ حيواناتٍ لا ذنبَ لها ... وذلك في سفرِ صَمُوئِيلَ الأوّلِ إصحاح 15 عدد 3"فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا"!
وأتساءل: ما ذنبُ البقرِ، والغنمِ، والجملِ، والحمارِ حتى تُقتلَ؟!
2 -نسبَ الكتابُ المقدّسُ إلى الربِّ بأنّه أمرَ برجمِ الثورِ الذي ينطحُ إنسانًا فيقتلَه ... وذلك في سفرِ الخروجِ إصحاح 21 عدد 28"وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ، يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ. وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئًا. 29 وَلكِنْ إِنْ كَانَ ثَوْرًا نَطَّاحًا مِنْ قَبْلُ، وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ، فَقَتَلَ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً، فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ وَصَاحِبُهُ أَيْضًا يُقْتَلُ". لا تعليقُ!