فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 496

6 -تفسير القرطبي للآية سورة البقرة: قولُه تعالى: (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) "أو"قيل: هي بمعنى الواو كما قال:"آثما أو كفورا" [الإنسان 24] .

"عذرا أو نذرا"وقال الشاعر: * نال الخلافة أو كانت له قدرا * أي وكانت.

وقيلَ: هي بمعنى بل، كقوله تعالى:"وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" [الصافات 147] المعنى بل يزيدون. اهـ

7 -تفسير القرطبي للآية التي معنا: قولُه تعالى:"أو يزيدون"قد مضى في"البقرة"محامل"أو"في قولِه تعالى:"أو أشد قسوة".

وقال الفراء:"أو"بمعنى بل.

وقال غيره: إنّها بمعنى الواو، ومنه قول الشاعر: / ش فلمّا اشتد أمرَ الحرب فينا / وتأملنا رياحا أو رزاما. أيْ: ورزاما.

وهذا كقوله تعالى:"وما أمرَ الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب". اهـ

ثالثًا: ذكرتُ إنّ الكتابَ المقدّسَ هو الذي ذكرَ أنّ الإله الذي يعبده المُعترضون هو من يجهل فبولس -الرسول- وصف ربه الجهل ...

وذلك في رِسَالَته الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ إصحاح 1 عدد 25"لأنّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ"! لا تعليقُ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت