فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 496

قلتُ: إنّ هذا باطلٌ أيضًا؛ لم تُثبتِ الحفرياتُ القديمةُ شيئًا عن هذا؛ بل ثبت ما يقوّي ما جاءَ في الحديثِ من ناحيةٍ أخرى، وهو وجودُ الديناصوراتِ التي فاقتْ حجمُها الحدودَ ... ! أين هي الآن؟ وأين الهياكل العظمية للإنسان القديم ... ؟!

فالعَجَبُ كلُّ العجبِ أنّ المعترضين يعترضون على حديثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بغيرِ علمٍ، ولا يعترضون على أنّ في زمنٍ من الأزمان كانت هناك ديناصوراتٌ بأحجامٍ كبيرةٍ جدًا، بل وصور للإنسان طويل جدًا ... !

ثالثًا: إنّ صورةَ آدمَ - عليه السلام - في الجنّةِ هِيَ صُورَتُه فِي الْأَرْضِ لَمْ تَتَغَيرْ، بل سيكونُ أهلُ الجنّةِ على صورةِ آدمَ لِعِظَمِ حجمِها وطبيعتِها ... ثبتَ في الآتي:

1 -صحيحُ البخاري برقم 3080 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجنّة عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَتْفِلُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ أَمْشَاطُهُمْ الذَّهَبُ وَرَشْحُهُمْ الْمِسْكُ وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ الْأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ وَأَزْوَاجُهُمْ الْحُورُ الْعِينُ عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ".

2 -مسند أحمدَ برقم 7592 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَدْخُلُ أَهْلُ الجنّة الجنّة جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ عَلَى خَلْقِ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي عَرْضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ".

صحيحُ الترغيبِ والترهيبِ للألباني برقم 3700 (حسنٌ لغيرِه) .

رابعًا: إنّ الكتابَ المقدّسَ أخبرَنا أنّ هناك ناسًا بعد زمن آدمَ بكثير أطوالُهم فاقتْ الحدودَ المعهودةَ اليومَ ... وذلك في الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت