فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 496

تفسير آية، فهي توضح معانيه، وهي المذكرة التفصيلية لكتاب الله المجيد؛ تخصص العام، وتقيد المطلق ...

فالمتأمّل في سنة النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة يجده - صلى الله عليه وسلم - يحكي لنا ما وقع من النبيّ سليمان - عليه السلام - كما في الصحيحين:

1 -صحيحُ مسلمٍ كتاب (الْأَيْمَانِ) باب (الاِسْتِثْنَاءِ) . برقمِ 3126 عَنْ أبي هرَيْرةَ عنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ داوُد:"لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً كُلُّهَا تَأْتِي بِفَارِسٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"،فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فَلَمْ يَقُلْ إنْ شاءَ اللهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَجاءَت بِشِقِّ رَجُلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ: إنْ شاءَ اللهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ.

2 -صحيحُ البخاريِّ كتاب (كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ) باب (الاِسْتِثْنَاءِ في الأَيْمَانِ) 6225 عن أبي هرَيْرةَ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ:"لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلٌّ تَلِدُ غُلاَمًا يُقَاتِلُ في سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ - قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِى الْمَلَكَ - قُلْ إنْ شاءَ اللهُ. فَنَسِىَ، فَطَافَ بِهِنَّ، فَلَمْ تَأْتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ بِوَلَدٍ، إِلاَّ وَاحِدَةٌ بِشِقِّ غُلاَمٍ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ قَالَ:"لَوْ قَالَ إنْ شاءَ اللهُ، لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا في حَاجَتِهِ». وَقَالَ مَرَّةً قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"لَوِ اسْتَثْنَى». وحدّثَنا أَبُو الزِّنَادِ عنِ الأَعْرَجِ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ."

النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أخبر أنّ النبيّ سليمان - عليه السلام - أردَ يومًا أنْ يطوفَ على بعضِ زوجاتٍ له في ليلةٍ ما، واللائي بلغ عددهن أما مائه، أو تسعة وتسعون، أو تسعين، أو سبعين ... وهذا اضطراب في الروايات؛ فلا أعلم أيها أصح متنًا وعددًا، ولكن لكثرة وجودها وطُرقها في الصحاح أوشكتُ أن أُقن لها أصلًا صحيحًا، ولكن ليست هذه الأعداد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت