3 -ما هو الداعي إلى تحويل كلمة نملة (الحشرة) إلى امرأة اسمها نملة؟!
4 -هل يُعقل أن وادي النمل المذكور في الآيات كله من النساء اسمهن نملة، وذلك لما قالت:"يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ؟!"
5 -لماذا سليمانُ تبسم وشكر وحمد ربَّه - سبحانه وتعالى - إلا لأنه سمع شيئًا غريبًا وفهمه، ولم يفهمه من حوله:"فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ"؟!
ثانيًا: إن النملة التي جاءت في القرآن الكريم نملةٌ من الحشرات، كانت من عامةِ شعب النمل؛ لأنها لم تكن معرفة بال (النملة) وإلا لكانت زعيمة أو مسئولة، وإنما هي فرد من أفراد النمل، أتت من وادي النمل لما أيقنت بالخطر على قومِها؛ قال اللهُ: (قالت نملةٌ) نكرة ليست معرفة بال التعريفية ....
لما سمعت بخطر قدوم الجيش برأته من أنه يتعمد قتلهم
وذلك لما قالت:"وهم لا يشعرون".أي لا يدرون أننا سنكون تحت قدامهم لصغر حجمنا ...
ثم إن النمل يحطم بالأقدام، بينما المرأة والفتيات تسبى أو تقتل من الجيوش، وهذا لم يرد في القرآن الكريم ....
وفي الأثر أن سليمانَ - عليه السلام - كان يسمع دعاءَ النملِ ويفهم لغتَه ... وهذا ما جاء الآتي:
1 -مصنف ابن أبي شيبة برقم 29487 عن أبي الصديق الناجي أن سليمان بن داود خرج بالناس يستسقي فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء