(الترْجَمَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ) .
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: أليس في الكتاب المقدس كلمات غير لائقة بل جُمل كاملة سافرة، وذلك بشهادة نصوص كتابهم وعلمائهم العدول .... ؟!
رابعًا: إن وقوع هذه الكلمة"الفرج"كان في سياق الحديث على العفة الطهارة والمبالغة في الدفاع عنِ مريم الصديقة، وهذا يُعد بمثابة شهادة:"حسن سيرة وسلوك"، لكن المفاجأة أنّ الأناجيل لم تقدّم هذه الكلمة في موطنها لمريم كي تحمل شهادة حسن سيرة وسلوك .... !
ولكني أجدها في ترجمتين عربيتين لائقة جدًا ...
فلا يمكن أنْ يضع الكتبة هاتين الترجمتين في كتابِهم المقدّس لو كانت سيئة ... !
وبالتالي فهي منْ أنقى الكلمات إضافة لبيان العبارات .... وذلك في الآتي:
1 -سفر الملوك الثاني أصحاح 19 عدد 3"فقالوا له:"هكذا قال حزقيا: اليوم يوم الشدة والعقاب، يوم الهوان، وقد بلغت الأجنة فرج الرحم، ولا قوة للولادة". (الترجمة اليسوعية) ."
2 -سفر الملوك الثاني أصحاح 19 عدد 3"فقالوا لَه: هكذا قالَ حِزقِيَّا: اليَومَ يَومُ الشِّدَّةِ والعِقاب، يَومُ الهَوان، وقَد بَلَغَتِ الأجنَّةُ فَرج الرَّحِم، ولا قُوَّةَ لِلوِلادة". (الترجمة الكاثوليكية) .
خامسًا: إنّ الأناجيلَ ذكرت أنّ بعض اليهود اتهموا أمَّ المسيح بالزنا، ولم تذكرْ دفاعًا واحدًا يبرئها بأي لفظ كان ... وذلك في إنجيلِ يوحنّا أصحاح 8 عدد 41"أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".