الملاحظُ مِنَ النصِّ: أنّ اليهود الفريسين كان يسوع يتحاورن مع يسوع وفي ثنايا الحوار ألقوا تهمةً عابرة بأنّه ابن زنا إشارةً إلى أمه مريم، وذلك لما قالوا له:"إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا".!
ثم لم أجد دفاعا واحدا مأمول .... ولكن الأعجب هو اعتراضهم على كتاب"القرآن الكريم"به كلمة لم تكن على ذوقهم، دافعت عن أمّ إلههم .... فأين أصحاب العقول ... ؟!