ولا يُقال: إنّهم كانوا مسوقين بالروح القدس؛ لأنّهم في هذا المجمع لم يكونوا قد اكتشفوا أنّ الروح القدس إله أو أقنوم ... بل اكتشفوه في مجامع لاحقة ووضع في قانون الإيمان ... !
وعليْه: فكان مِنَ المحتل إنّني أجدُ ضالتي هذا الأمر مِنَ الأناجيل التي لم يختارها الإباء الكهنة الذين لم يكونوا مساقين بالروح القدس حينها ... !
والعجب أنّهم يعتقدون في قانون الإيمان أنّ المسيحَ مولود غير مخلوق!
أيْ: أنّ العذراء مريم حبلت بالمسيحِ في بطنها وأخرجته إلى الدنيا وأرضعتُه ... ولكنه غير مخلوقٍ، ولا أدري على ماذا يستندون أو يفكرون أو يؤمنون ... ؟!
وما الفرق الجوهري بين المولود والمخلوق لكلّ مُتعقل مُتعلم؟!
فهل يكون المولود من رحم امرأة خالقًا، لأنه ليس مُخلوقًا ... ؟!
والأكثر عجبًا أن إنجيلِ يوحنّا نسبَ ضمنيًّا إلى يسوعَ أنه ابن زنا ... وذلك في الأصحاح 8 عدد 41"أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".
الملاحظ مِنَ النصِّ: أنّ اليهود الفريسين كان يسوع يحاورن يسوع، وفي ثنايا الحوار القوا تهمةً عابرةً بأنّه ابن زنا إشارةً إلى أمه، وذلك لما قالوا له:"إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا".!
ويبقى على المعترضين أن يردوا على ما طرح من أمورٍ لا توافق عقلٍ وإيمانٍ، بل أرى بها إساءةً وبهتان ... !