فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 496

أولًا: مفتي الأزهر، محمود شلتوت في فتواه الشهيرة قال:"ليس في القرآن الكريم، ولا في السنة المطهرة مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأنَّ عيسى رفع بجسمه إلى السماء، وأنَّه حي إلى الآن فيها".محمود شلتوت، الفتاوى، ص 65.

ثانيًا: الأستاذ سيد قطب قال:"والنص صريح هنا في موت عيسى وبعثه. وهو لا يحتمل تأويلا في هذه الحقيقة ولا جدالا". سيد قطب في ظلال القرآن، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط 7، 1971، ج/13 ص 435.

ثالثًا: د. أحمد شلبي قال:"قول كثير من العلماء الذين قالوا بموت عيسى. مثل:"

الألوسي الذي قال: إنَّ قوله تعالى (إنَّي متوفيك) معناه على الأوفق: إنَّي مستوفي أجلك، ومُميتك موتًا طبيعيًا؛ لا أسلط عليك من يقتلك، والرفع الذي كان بعد الوفاة، هو رفع المكانة لا رفع الجسد، خصوصا وقد جاء بجانبه قوله تعالى (ومطهرك من الذين كفروا) ما يدل على أنَّ الأمر أمر تشريف وتكليف.

وقال د. شلبي: إنَّ ابن حزم يرى أنَّ الوفاة في الآيات تعني الموت الحقيقي، وأنَّ صرف الظاهر عن حقيقته لا معنى له، وأن عيسى -بناء على هذا - مات، ولكنه سيعود قبيل القيامة، وعودته إحياء جديد.". د/ أحمد شلبي، مقارنة الأديان (المسيحية) ، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ط 6، 1978، ص 52."

رابعًا: قال الشيخ محمد رشيد رضا:"ليس في القرآن نص صريح بأنَّ عيسى سينزل من السماء، وإنَّما هي عقيدة أكثر النصارى، وقد حاولوا في كل زمان منذ ظهور الإسلام بثها في المسلمين". الشيخ شلتوت، الفتاوى، ص 81.

خامسًا: قال الشيخ محمد الغزالي:"ومن رأيي أنَّه خير لنا نحن المسلمين ... أن نرى الرأي الذي يقول: إنَّ عيسى مات، وإنَّه انتهى .... وأرى من الآيات التي أقرؤها في الكتاب أنّ عيسى مات، وأن موته حق، وأنَّه كموت سائر النبيين". د/ أحمد شلبي، المسيحية، ص 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت