فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 496

خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَيَقُولُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

فالواضح أنّ النبي محمدًا - عليه السلام - الذي مات في الأرض يقول قولَ عيسى تمامًا، وهذا يعني أنّ عيسى مات مثله، ودفن في الأرض مثله، ولم يكن يعلم ما يحدث فيها من تغيرات حدثت في دينه وعقيدتيه، ورسالته التي كُلف بها ... كما حدث ذلك بعد موت النبي محمد - عليه السلام - بسنوات ...

ثانيًا: منْ أحاديث النبي محمد العظيم:

الدليل الأول:

قال النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ كَانَ مُوسَى وَعِيسَى حَيَّينِ لَمَا وَسِعَهُما إلا اتِّباعِي".

والحق أنني لم أجدُ لهذا الحديث سندًا متصلًا إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ولكنني وجدته منتشرًا في مراجعَ كثيرةً منها: تفسير ابن كثير ج 2/ص 68)، تفسير البغوي، في ظلال القرآن، تفسير البحر المحيط، موسوعة الدين النصيحة، مجلة البيان ....

الدليل الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت