فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 496

2 -كان يُصّرح بأنّ ما بيده من الكتاب هو التوراة لا غيرها؛ وذلك لما تكلم في المهد قائلًا:"إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) " (مريم) أي: علمني التوراة، فلم يُر أبدًا المسيحَ يمسك بيده كتابا غير التوراة، وكان يقول تعاليم الله التي تعلمها فألقاها مشافهةً ....

ثانيًّا: (الأناجيل) : ذكرت عنه ما ذكرتُ كما يلي:

1 -يسوع جاء مُكملًا موضحًا ما لم يكن واضحًا من شريعة موسى، بعد أغلاط الكهنة والفريسيين ... وذلك لما قال:"لا تظنوا إني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء؛ ما جئت لانقض بل لأكمل". (متى 5/ 7) .

2 -نسبت نصوصًا كثيرةً ومثيرةً حول مناظرات يسوع مع الكهنة والفريسيين، والتي انتهت من السبابِ المتبادل أحيانًا ....

1 -قام بسب معلمي الشريعة قائلًا:"يا أولادَ الأفاعي" (متى 3/ 7) .

2 -سبهم في موضعٍ آخرٍ قائلًا:"أيها الجهال العميان" (متى 23/ 17) .

وغيرها من أمثالِ تلك النصوص التي نسبت ليسوع المسيح

3 -وصفهم بالرياء والخبث:"فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراؤون" (متى 22/ 18) .

4 -وصفهم بالرياء قائلًا:"مراؤون تعرفون أن تميّزوا وجه الأرض والسماء وأما هذا الزمان فكيف لا تميّزونه؟!" (لوقا 12/ 56) .

5 -رموه بأنه ابن زنا أثناء حوراهم معهم ..."أنتم تعملون أعمال أبيكم. فقالوا له: إننا لم نُولد من زنا، لنا آب واحد وهو الله." (يوحنا 8/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت