وذلك في مُسندِ أحمدٍ برقمِ 2600، وصحّحَه الألبانيُّّ في السلسةِ الصحيحةِ برقمِ 2984 عنِ ابنِ عباسٍ أنّ رسولَ اللهِ قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا".
وهذا يشبه كلام يسوع عنه في إنجيلِ متى أصحاح 11 عدد 9 لكِنْ مَاذَا خَرَجْتُمْ لِتَنْظُرُوا؟ أَنَبِيًّا؟ نَعَمْ، أقولُ لَكُمْ، وَأَفْضَلَ مِنْ نَبِيٍّ.
الثاني: إنّ عيسى المسيحَ - عليه السلام - إنسانٌ كما قال هو بنفسِه عن نفسِه ... وذلك في إنجيلِ يوحنّا أصحاح 8 عدد 40"وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ".
ومن صفاتِ هذا الإنسان أنْ يُخطأ ... فالصالحُ الوحيدُ الذي بلا خطيئة هو اللهُ - سبحانه وتعالى - وحده وليس وهو، وذلك باعتراف يسوع المسيح نفسه في إنجيلِ لوقا أصحاح 19 عدد 18"وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ قِائِلًا: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟"19 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ"."
وسوف أذكر بعضًا من أخطائه التي نسبتها الأناجيلُ إليه - عليه السلام - ... !
الثالث: إنّ الحديثَ لم يقلْ: إنّ النبيّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قال: إنّ عيسى المسيحَ - عليه السلام - ليس له ذنب كما فهموا وكما زعموا ... !
الحديثُ يقولُ:"وَلم يذكرْ لَهُ ذَنْبًا".