يزول من وجهين:
الوجهُ الأوّل: سؤال: هل للهِ كلمة واحدة أم كلمات كثيرٍة ... ؟!
الجوابُ: لله - سبحانه وتعالى - كلمات كثيرٍة ثبتت في القرآنِ الكريمِ؛ منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى:"قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) " (الكهف) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى:"وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كذّبوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) " (الأنعام) .
إذًا: بحسب بمفهومِ المُنصرين هناك آلهة كثيرٍة؛ لأن هذه الكلمات الكثيرٍة ... وهي من نفس المصدر الذي استدلوا به"القرآن الكريم"استدلالًا مُريبًا!
الوجه الثاني: إجابة مباشرة: الكلمة التي قالها اللهُ هي كلمة"كُنْ"عيسى"فكان"عيسى؛ فعيسى كان المخلوق، وليس"كُنْ"التي قالها الله مخلوقة، بل المسيح هو"كان"المخلوق بكلمة"كُنْ".
إذًا: المسيحُ"كان"وليس"كُنْ"التي قالها اللهُ (كن عيسى) التي خلقه بها ... وعلى هذا فلا يقال إن القرآن الكريم مخلوق وقول الجمهور من المسلمين .... فذلك إِفْكًا مبينًا ....
دلّ على ذلك أقوال المفسّرين ... منها: