الثاني: إنّ حوّاء ليست نبيّةً يُوحى إليها مِن قبلِ اللهِ ... وبالتالي فليس لديها عصمةٌ عندَ المسلمين، رُغمَ إنّها زوجةُ نبيٍّ؛ فزوجةُ النبيِّ مِنَ المُمكنِ أنْ تُشركَ باللهِ ... كزوجتَيْ نوحٍ ولوطٍ، خانَتا النبيّيْن بالشركِ ...
أمّا النبوّةُ فتنحصِرُ على الرجالِ فقط، وهذا بخلافِ ما يعتقدُ به المُنصّرون؛ فإنّهم يعتقدون بنُبُوّةِ نساءٍ كُثُرٍ، مثلِ: مريمَ، ودبورةَ النبيةِ القاضيةِ، أَسْتِير ... ويرفضون نُبوّةَ آدمَ ... !
أدلّتَي على ما سبقَ:
1 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) } (يوسف) .
2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) } (النحل) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) } (الأنبياء) .