الآيةُ تدلُّ على أنّ هناك أناسًا يشفعون لأُناسٍ غيرهِم بإذن من الله - سبحانه وتعالى - ...
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ (255) } (البقرة) .
الآيةُ تدلُّ على أنْ لا أحد يشفع عنده إلا بإذن الله في يومٍ يكون الناسُ فيه بحاجة إلى الشفاعة كي يدفعوا عن أنفسِهم الذلّ المهانة ...
3 -صحيحُ مسلمٍ كِتَاب (الْفَضَائِلِ) بَاب (تَفْضِيلِ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ) برقمِ 4223 عن هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ.
الملاحظُ: أنّ النبيَّ محمدًا هو سيدُ الشفعاء و أولهم، وأنه منْ يدفعَ عن الطالبِ منه دفع البلاء ...
4 -سنن أبي داوُد برقمِ 1586 عنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ في أوّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجنّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ".
الملاحظُ: أنّ الشهيد َيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ ....
وعليْه: فمِنْ خلالِ ما سبقَ قد تبين جهل المُنصّرين
المُبين، أو كذبهم وتحايلهم البيّن على الدين ... !