أَخَذَهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّتُ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَالَ:"بَكَتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ".
3 -النبي إيليا - عليه السلام - شق البحر بردائه .... وذلك في سفرِ الملوك الثاني أصحاح 2 عدد 8 وَأَخَذَ إِيلِيَّا رِدَاءَهُ وَلَفَّهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ، فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَا كِلاَهُمَا فِي الْيَبَسِ.
ثالثًا: معجزة شفاء المرضى:
ثبتَ أن كَثِيرًا مِنَ الأنبياءِ والأصفياء قاموا بشفاءِ المرضى مثله كما يلي:
1 -النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - شفا أناسًا كُثر ... وذلك في عدّة مواقف منها:
أ- ما حصل مع الصحابي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يوم خيبر، حين قال النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم:"لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، فبات الناس في تلك الليلة يتساءلون عن صاحب الراية، وفي الصباح انطلقوا إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لمعرفة الفائز بهذا الفضل، فإذا به - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن عليِّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، فذكروا له أنّه مصاب بالرَّمد، فأرسل - صلى الله عليه وسلم - في طلبه، ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه اللهُ ببركة النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم -، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح الله على يديه .... الحديث بتمامِه في الصحيحين: في البخاريّ برقمِ 3888، وفي مسلم برقمِ 4423.
ب- ما حدث في شفاء عين قتادة بن النعمان برد إحداها مكانها وذلك عند البيهقي في دلائل النبوّة باب (ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنّته ورد رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عينَه إلى مكانها وعودها إلى حالها) برقم 1110 عن عاصم بن عمر بن قتادة، أنّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رمى يوم أحد عن قوسه