فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 496

دلّلَ على ذلك تفسير النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - للآية، وما جاءَ أيضًا في كتبِ التفاسير ... أكتفي بما يلي:

1 -سنن الترمذيّ برقمِ 3020 عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى - صلى الله عليه وسلم - وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ: يَا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ. وَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٌ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} .

قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"أَمَا إنّهمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ".

تحقيقُ الألبانيِّ: حسن برقمِ (3293) (الصحيحة) .

1 -سنن البيهقي برقمِ 20847 عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ -رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) قَالَ: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ: إنّهمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ؟!

قَالَ:"أَجَلْ وَلَكِنْ يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيَسْتَحِلُّونَهُ وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فَيُحَرِّمُونَهُ فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ لَهُمْ".

تحقيقُ الألبانيِّ: حسن برقمِ (3293) (الصحيحة) .

3 -التفسير الميسّرِ: اتخذ اليهودُ والنصارى العلماءَ والعُبَّادَ أربابًا يُشَرِّعون لهم الأحكام، فيلتزمون بها ويتركون شرائع الله، واتخذوا المسيح عيسى ابن مريم إلهًا فعبدوه، وقد أمرهم الله بعبادته وحده دون غيره، فهو الإله الحقّ لا إله إلا هو. تنزَّه وتقدَّس عما يفتريه أهل الشرك والضلال. اهـ

4 -تفسير البغوي: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا} أيْ: علماءهم وقرّاءهم، والأحبار: العلماء، وأحدها حِبر، وهو يقرأ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} حتى فرغ منها، قلت له: إنّا لسنا نعبدهم، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت