فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 496

"أليس يُحرمون ما أحلّ الله فتحرمونه ويحلّون ما حرّم الله فتستحلونه"؟ قال قلت: بلى، قال:"فتلك عبادتهم".

قال عبدُ اللهِ بن المبارك: وهل بدل الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها {وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} أيْ: اتخذوه إلها، {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} . اهـ

ثانيًا: كان على المُنصّرين أنْ ينظروا إلى تتمةِ الآيةِ حتى تزول أوهامهم التي حُبِست عقولهم ... فتتمتها تقول: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } .

والمعنى:"وَمَا أُمِرُوا"في التوراةِ وَالْإِنْجِيل"إلَّا لِيَعْبُدُوا"إلَهًا وَاحِدًا لَا إلَه إلَّا هُوَ سُبْحَانه"تَنْزِيهًا لَهُ ممّا قد فعلوا من عبادة الأحبار والرهبان والمسيح من خلال البنوة لله، والتثليث، والصلب ... !!"

إذًا مِنْ خلالِ ما سبقَ فقد ظهرت جهالة المنصرين بلغة العرب، وتعمد إخفاء ما في داخل الكتب ... !

ثالثًا: إنّ الأناجيلَ نصت صراحة على نبوّة المسيح، وأنّ هناك من بدل دينه، فنصوص الأناجيل ذاتها خير شاهد على كذب من قال بغيرها ... فيسوع القائل:"فتشوا الكتب"؛ فمنها يظهر الحق من الكذب .... !

دلّت على ذلك عدّة نصوص منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت