التاسع: لقد قتل الأوربيون المتحضرون جدًا عشرة ملايين إنسان من سكان زائير! يقول ناعوم:"وسوف يؤسس تشرشل لمبدأ القصف الكيماوي فيقول: (إن من الصحيح تمامًا استخدام الغازات السامة ضد القبائل غير المتمدنة"ص43. وهذا ما فعلوه سابقًا ويفعلونه حاليًا في أفغانستان! وإلا ماذا يفسر لنا البابا بنيديكت عن سبب وجود حلف الناتو الصليبي في أفغانستان؟! هل يوزعون الحلوى والمن والسلوى على الشعب الأفغاني الفقير المظلوم؟! أم أنهم يقذفونهم بأطنان المتفجرات والغازات السامة التي تبيد القرى عن بكرة أبيها! ماذا يفعل الذين يزعمون أنهم أتباع المسيح عيسى عليه السلام في أفغانستان؟! ألم ينشروا العنف والقتل والخراب في البلاد؟! ألم يهتكوا الأعراض ويعيثوا في الأرض فسادا؟! من الذي قتل مليون ونصف مليون عراقي إبان الحصار الظالم لعاصمة الرشيد؟! أليس زعماء الحضارة الغربية النصرانية المتحضرة جدًا؟! من الذي قتل أكثر من مائتي ألف قتيل في العراق منذ الغزو عام 2003م حتى الآن؟! أليس الغرب النصراني المتحضر وأذنابه العملاء!! أين حمرة الخجل يا بند يكت؟!
العاشر: شهد شاهد من أهلها: لقد كتب المؤرخ الأسباني (لاس كاساس) في وصيته قبل موته:"أظم أن الله سيصب غضبه ومقته على أسبانيا بسبب هذه الأعمال الشائنة الإجرامية غير الورعة التي ارتكبت بظلم وبربرية وطغيان، لأن معظم الأسبان اشتركوا في الثروة المغموسة بالدم والتي اغتصبناها على تلك السواحل وسط المذابح والخراب"تشاوسكي: ص58. أقول: هلا تأسيت أيها البابا بنديكت بالمؤرخ لاس! ورجعت إلى العقل ونطقت بالحق وتبرأت من جرائم أتباع ملتك التي اقترفوها في حق البشرية جمعاء؟! فأي الفريقين أحق بالعقل يا بنديكت؟!
صفوة القول
لقد استبان لنا بعد هذا التطواف أي الفريقين أحق بالعقل؟! هل هم الذين طعنوا في أنبيائهم أم الذين ينزهونهم وينتصرون لهم؟! فأي عقولكم يا بنديكت وأنتم تؤمنون بزنا نبي الله لوط عليه السلام مع ابنتيه؟! وها هو ذا النص الذي تشيب له الرؤوس وتنخلع منه القلوب! كما جاء في سفر التكوين الإصحاح التاسع عشر:"و صعد لوط من (صوغر) وسكن في الجبل و ابنتاه معه أنه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو و ابنتاه. و قالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ و ليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. هلم نسقي أبانا خمرا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلا. فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع أبيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد اضطجعت البارحة مع أبى نسقيه خمرا الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلا. فسقتا أباهما خمرا في"