تلك الليلة أيضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها. فحبلت ابنتا لوط من أبيهما. فولدت البكر ابنا و دعت اسمه (موآب) وهو أبو الموآبيين إلى اليوم والصغيرة أيضا ولدت ابنا و دعت اسمه (بن عمي) وهو أبو بني عمون إلى اليوم"."
تأمل: شرب خمر واقتراف زنا وليس أي زنا؟! زنا من نبي منزه معصوم عن الخطأ ناهيك عن الخطيئة! يزني مع محارمه مع ابنتيه وليس بنتًا واحدة! يعني سلالة زنا!! إذن هذا هو سر شيوع الفاحشة والدعارة وزنا المحارم، والانسلاخ من الفطرة عبر ممارسة فعل قوم لوط وانتشار السحاق!! فلم العجب فلقد اقترف أحد الأنبياء الأطهارالزنا مع ابنتيه؟! هل هذه عقول تستحق الاحترام وهي تؤمن بهذه الخرافات والافتراءات على أشرف خلق الله من البشر أنبيائه الأبرارورسله الكرام الأخيار! سبحانك هذا بهتان عظيم!!
أين ذهبت عقول هؤلاء القوم! الذين يؤمنون بأن ابن الله على حد زعمهم كان يعيش في رحم امرأة؟! ولماذا تركه أبوه (الإله) يصلب ويقتل هذه القتلة الشريرة؟! أين حكمة هذا الأب (الإله) الذي يترك ابنه يعبث به هؤلاء المجرمون؟!
أين ذهب عقلك يا بنديكت! وأنت تؤمن أن نبي الله يعقوب يصارع الله!! كما ورد في سفر التكوين الإصحاح الثاني والثلاثين:"و لما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه. و قال أطلقني لأنه قد طلع الفجر فقال لا أطلقك إن لم تباركني. فقال له ما اسمك فقال يعقوب. فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع الله والناس و قدرت. وسأل يعقوب و قال اخبرني باسمك فقال لماذا تسال عن اسمي و باركه هناك. فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لأني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي وأشرقت له الشمس إذ عبر فنوئيل وهو يخمع على فخذه. لذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرق النسا الذي على حق الفخذ إلي هذا اليوم انه ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا."!!
تأمل! أكرم الله عقولنا أهل الإسلام! يعقوب عليه السلام يصارع الله رب العالمين!! والرب يتوسل ليعقوب أن يطلقه لأن الفجر طلع! والرب يجهل اسم يعقوب ويقول له ما اسمك ثم يسميه إسرائيل!! ثم آخر المضحكات المبكيات: عرق النسا! الذي لا يأكله بنو إسرائيل لأن الله ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا!! الحمد لله على نعمة العقل! (قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا) (لأعراف:89) .