أين ذهبت عقول هؤلاء القوم! وهم يؤمنون بأن المسيح عليه السلام يتهم الأنبياء قبله بأنهم لصوص! ليس هذا افتراء منا على بنديكت وأهل ملته! فقد ورد النص في إنجيل يوحنا الإصحاح العاشر:"فقال لهم يسوع أيضا الحق والحق أقول لكم إنى أنا باب الخراف. جميع الذين أتوا قبلي هم سراق و لصوص و لكن الخراف لم تسمع لهم".!!
تأمل! واسترجع وحوقل! أنبياء الله؛ سراق ولصوص!! سبحانك هذا بهتان عظيم!
الآن قد حصحص الحق أيها الحبر بنديكت! واستبان لكل ذي لب: أي الفريقين أحق بالعقل؟!
مركز المقريزي للدراسات التاريخية