فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 868

واكد انه اذا لم تنتبه وتتيقظ المملكة العربية السعودية ودول الخليج وظلوا ينظرون إلى تحت اقدامهم فقط فانهم سيجدون انفسهم بين عشية وضحاها قد صاروا غنيمة للفرس وغنيمة للمشروع الفارسي الصفوي التخريبي الهدام، كاشفًا عن وجود مخطط صهيوني اميركي صفوي فارسي يهدف إلى تقسيم المملكة العربية السعودية، مستفيضًا: ومع الاسف السعوديون والحكومة السعودية منشغلة بنفسها وتائهة وحائرة مع المشروع الاميركي وبعض التيارات الداخلية وتحارب ابناءها، وهي مشغولة عن المنطقة الشرقية التي ستستقطع منها اذا ما سكتت كون هذه المنطقة لها ولاء مع الفرس ويقولون نريد خيرات بترول المنطقة الشرقية والحكومة تنتهك ثرواتنا بتنسيق مع الحوثيين في اليمن ومع الاسماعيليين في نجد بدعم من الدولة الفارسية «ايران» . .. (أخبار اليوم) .

نص الحوار

الجمعة , 12 يناير 2007 م

> كيف تقرؤون الجريمة التي ارتكبتها أيادي الغدر والخيانة والعمالة بحق الرئيس صدام حسين -رحمه الله-؟

-من ارتكبوا هذه الجريمة أعتقد أن هؤلاء من نستطيع أن نقول عليهم أغبياء بحق وإنهم يسيرون إلى حبسهم أي أنهم كلما حبسوا فإنهم يتقدمون، ساروا إلى حبسهم فعلًا، فالفرصة الذهبية التي منحوها الرئيس العراقي صدام حسين هم من شيطنوا هذا الإنسان وكرهوا العالم الإسلامي فيه، هم الذين أظهروه في الصورة الأولى وهو في القبو وأخرجو معركة تمثيلية من الجب «الحفرة» وهذا ما ينطبع لدى الإنسان «آخر صورة» فظهر صدام الرجل الذي يواجه جلاديه بشجاعة الرجل يكشف وجهه ويرفض أن يغطيه، وجلادوه وشانقوه وشانئوه هم الذين يتلثمون ويتوارون خوفًا ورعبًا وفزعًا والرجل يواجه الموت بابتسامة، فهذا المنظر سواء متعمدًا أو بحماقة أو بنوع من التشفي هم الخاسرون في النهاية فصار من كانوا مترددين في صدام وتعاطفوا معه، صاروا في صفه وصار يطلق عليه الشهيد وتلفظ بالشهادتين .. وهنا من الذين لا يتمنى هذه الصورة في حياته وأي إنسان يتمنى في حياته أن ينطق الشهادتين بهذا الثبات وبهذه الرجولة والشهامة والقوة ويواجه جلاديه بهذا الاستخفاف وواجه الموت بترحيب لأنه سيلقى ربه في هذه النهاية؟!.

أعتقد أنهم خسروا هذه القضية أيضًا فمناصرو الرئيس العراقي صدام حسين صاروا أكثر مما يتصورون وبان المخبوء وبان أن ثمة مخططًا وأن ثمة عصابة من الفرس تريد العبث في مقدرات ورموز هذه الأمة من خلال شيطنة بعض الرموز وإلا ما العلاقة أن يسبوا صدام حسين ويسبوا معه أبا هريرة ومعاوية ويسبوا معه أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعًا.

> لماذا الربط وما العلاقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت