خربوا وقتلوا الخلفاء وأثاروا الفزع في ربوع العالم الإسلامي كله إلى من ينتسبون؟ إلى نفس هذا التيار هذه الطائفة المخربة التي تريد تدمير العالم الإسلامي ولذلك أنا أقول طالما أهل الخليج ينظرون تحت أقدامهم فسيجدون بين عشية وضحاها أنهم صاروا غنيمة للفرس وصاروا غنيمة لهذا المشروع التخريبي الصفوي الهدام الذي سيخرب وسيجدون أن القرآن المحرف سينتشر من جديد -الذين يمارسون التقية يقولون ليس لدينا قرآن محرف صدقوني بعد أن تكون لهم دولة سينشرون كل هذه الترهات والأكاذيب التي يضحكون بها على الناس، ويقولون هذا هو الدين ويفرضونه على المسلمين في الخليج وعلى المسلمين في السعودية.
> على ذكر السعودية كيف ترى تأثير ذلك المشروع الصفوي عليها؟
-السعودية هذه ستقسم والحكومة السعودية للأسف منشغلة بنفسها وتائهة حائرة مع المشروع الأميركي وبعض التيارات الداخلية ستحارب أبناءها وهي مشغولة عن المنطقة الشرقية التي ستستقطع منها لو هي سكتت بحكم أن لها ولاءً خاصًا مع إيران، ولاء لها مع الفرس وهؤلاء سيقولون نريد خيرات بترول المنطقة الشرقية والحكومة السعودية تنتهك ثرواتنا ولابد من تقرير المصير، سيمزقون المنطقة كلها، الآن دخلوا مصر التي لا يوجد فيها إلا بعدد الأصابع من هذه الطائفة، والآن صار بعض أغنياء الخليج ماذا يفعلون؟ يأتون إلى مصر بحجة أنهم خلايجة والناس لاتعرفهم فيشترون بعض الصحف والجرائد التي تسب الصحابة وتنشر الأراجيف والآن مسؤولون يقولون ومنهم بعض الوزراء والحكومة تعطيهم حصة رغم أن المسلمين هم الذين لا يوجد لهم حصة أصلًا تخيل هم يرفعون رأسهم وينشرون الفتن من خلال المال الذي يدفعونه لبعض ضعاف النفوس الذين يعملون في وسائل الإعلام في بلادنا أنا أعتقد أن هذا مشروع تدميري تخريبي خطير جدًا.
> لماذا تسكت الولايات المتحدة عن هذه المشاريع التخريبية والتدميرية وهي تدعو إلى الإصلاح وإلى آخره؟
-طبعًا الأمريكان يسكتون عن هذا المشروع لأنه يحقق مصالحهم فالأميركان يعيشون على طريقة فرق تسد ولولا الاميركان ما أعدم صدام حسين أصلًا يعني ولا تقل لي محكمة درجة أولى ولا محكمة درجة ثانية ولا تمييز ولا أي أحد من هؤلاء، المالكي وقع بيده ونحن دولة مستقلة، الأمريكان يريدون شيئًا آخر يريدون أن يبيضوا ساحتهم إن هؤلاء همج كانوا يهتفون باسم مقتدى الصدر مقتدى الصدر، كان حاضرًا في وقت الإعدام وإنهم قتلوا صدام المنتسب لأهل السنة «وما نقموا منهم إلا انهم أهل السنة» ولذلك دائمًا أميركا تريد شيئًا آخر أميركا تريد