فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 868

أن هذه الطائفة دائمًا تكون في حاجة إليها في حاجة إلى الأجنبي كما كانوا في حاجة إلى هؤلاء كما كانوا في حاجة إلى الصليبيين دائمًا هم في حاجة إلى عدو الذي يسندهم من الخارج لعلك تعلم ذلك ولذلك أردت أن تترك هذا الثأر للمسلمين سواء الذين يحبون صدام حسين أو السنة العاديين أو من تصنفهم المتشددين وغير ذلك، كل هؤلاء لن يرضوا عن هذه المهزلة وهذه الإهانة التي أهانت مليارًا ونصف من المسلمين يوم عيد الأضحى بهذه الطريقة المخزية التي تدل على الحقارة والنذالة واستخفاف بشعائر ومشاعر المسلمين، فأميركا تقول لهم نحن نحترم مشاعركم ولكن هم الذين لا يحترمون مشاعركم وعجلوا بإعدام صدام حسين لأن أميركا تريد أن تخرج وتبقى هذه الثارات موجودة.

> لماذا؟

-لأن أميركا تريد أن تدول الصراع ليكون مستمرًا وهو لصالحهم ويريدون كذلك تمزيق الأمة وهي تجعل كما قال المثل «تجعل من الفسيخ شرباتًا!!» لذلك هذه الطائفة ومن يمثلها وهذا المشروع الصفوي الايراني الكسراوي مشروع لاقى هوى لديهم مع الأمريكان وعندهم أيضًا الضحك على الذقون!! وقصة نحن ضد الشيطان الأكبر وأميركا أحيانًا تقول سنضرب ونفعل كل هذا أنواع من ذر الرماد في العيون، هناك غزل صريح ومتبادل بينهم وليس غزلًا عفيفًا بين إيران وبين مشروعها وبين أميركا وهي عبارة عن التقاء مصالح بين الطرفين لتمزيق هذه الأمة.

> لماذا؟

-لأنهم يعلمون وكما في الكتب وفي الحديث أن هذه الطائفة تعتبر أقرب إلى المشروع الصليبي منها إلى المشروع الإسلامي العام الأممي الموجود على مستوى العالم ولذلك هم أقرب إليهم دائمًا في تطبيق مشروعاتهم ولذلك إيران بتحقق مثل هذا المشروع الكسراوي تريد تحقيق أمجادها .. الآن في سوريا آلاف الايرانيون مجنسون بالجنسية السورية وهذه الطائفة في سوريا قليلة جدًا فنسبة «85%» هم أهل سنة تخيل الآن لو وقع تدمير وخلخلة في البنية السكانية على مدار هذه الفترات سيتم تشييع وتجنيس آلاف الايرانيين في سوريا والآن في البحرين لهم غالبية والآن يحيطون بالمنطقة لاسيما لبنان أصلًا لدرجة أنهم وصلوا إلى الفلسطينيين الذين تخلى عنهم العرب فصار من الفلسطينيين من يدين بدين هذه الطائفة ومن يحاول تحقير وتقزيم وشرذمة الأمة من خلال اعتناق هذا المشروع الصفوي الايراني الفارسي المدمر للأمة الإسلامية، فلابد من الحذر ولابد أن تنتبه الأمة فلقد انكشف المخبأ وبان وأصبح واضحًا بأن هناك تسويقًا إعلاميًا والمتاجرة بقضايا الأمة لم تعد هذه اللعبة تروق ونخدع بها مرة أخرى، وللأسف هناك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت