المسلمين من ينخدعون بهذه اللعبة حتى الآن التي هي لعبة مساعدة ايران للفلسطينيين وأن إيران تناصر المقاومة لماذا تقتلون الفلسطينيين في العراق؟ لماذا تحرقون النساء الفلسطينيات العفيفات الطاهرات في شوارع بغداد؟ لماذا يهجرون من بيوتهم التي أعطاهم صدام حسين وحماهم وأعطاهم الحماية في فترة حكمه هذا الذي تقولون عنه دكتاتور كان يساعد الفلسطينيين ويحميهم ويكرمهم ويعيشون أعزاء؟ بعد أن سقط بيوم واحد تم تهجيرهم من مساكنهم والآن يقتلون يوميًا ويعيشون في مخيمات في نفس الوقت الذي يتشدق به المشروع الصفوي الإيراني مع أزلاهم من حزب الله في لبنان الذين يقولون نحن ندافع عن فلسطين، ولماذا لاتدافعون عن الفلسطينيين ولم تطالبوا إخوانكم في الشر والشيطنة في العراق بالكف عن قتل هؤلاء الفلسطينيين الذين تقولون إنكم تدافعون عنهم وتساعدونهم وأنكم تعيرون الأمة لأنها لا تنتصر لفلسطين وها أنتم تقتلونهم فهل دم الفلسطيني في العراق حلال؟!.
> هل هناك مآرب ومقاصد إيرانية؟
-هناك متاجرة بدماء الفلسطينيين وبقضايا الأمة ويرفعون شعار الكراهية لأمريكا والموت لأمريكا ليس إلا مجرد شعارات جوفاء الهدف منها امتصاص غضب الجماهير بعد أن فضحوا في أفغانستان وبعد أن فضحوا في العراق إلى ذلك فإنهم يضحكون على السذج البسطاء الذين يرفعون صور أزلام وأتباع هذا التيار الكسراوي الذي قبر تاريخيًا، كسر كسرى .. انتهى كسرى لن يعود كسرى إن شاء الله مرة أخرى مهما دمروا ومهما فعلوا فالإسلام دين السواد الأعظم لهذه الأمة .. أما هذه القلة الشرذمة القليلة التي دائمًا تأتي على حين غفلة من الأمة .. فإنها لن تبقى ابن العلقمي راح بفعلته إلى مزبلة التاريخ .. وبعد ذلك تيمورلنك الذي تشيع راح إلى مزبلة التاريخ هو ومن ناصره ومن أيده .. والصليبون راحوا وهكذا فبقيت هذه الأمة صامدة صلبة قوية، قتل العلماء في العراق وتجفيف منابع التدين في العراق أقصد التدين السني وليس تدين الدجل .. وهؤلاء يعيشون في الوهم، هؤلاء الآن يجففون المنابع ورغم ذلك سيبقى هذا الإسلام الناصع هو الإسلام الحق الذي سوف يكسر شوكة هؤلاء الكسراويين الذين يريدون تمزيق البلاد الإسلامية، الأمة ممزقة أصلًا ومتشرذمة وهم يريدون شرذمتها أكثر لصالحهم هم ليشتروا ولاء هذه العصابات المنكسرة بزعم أن لها اعتقادًا دينيًا أو اعتقادًا طائفيًا ولكنها عبارة عن نتوءات، هذه العصابات فلتذهب إلى إيران .. افتحوا لهم إيران أدخلوهم في أي مدينة عندكم وأريحونا من هذا الصداع هذا الموجود في العالم الإسلامي وأريحوا العالم منهم ما دام أنكم تدافعون عن أقليتكم فخذوهم عندكم وليعيشوا هناك. هؤلاء كذابون دجالون ماذا في شيعة العراق عندما لجأوا إليهم كانوا يضعونهم في الملاجيء ولم يعطوهم حقوقهم، هؤلاء كذابون دجالون إذن