فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 868

وأضاف السباعي في حديثه لـ"الشموع":

طبعًا كان النظام المصري يضغط على الحكومة السودانية وكان يصدر بعض الأسلحة للجنوبيين قديمًا كي تحارب الحكومة المركزية وانا اعتقد ان الضغوط الكثيرة هذه بعد انقسام التحالف مع الحكومة السودانية وخروج الشيخ الترابي ومجموعته وتحريضه على الحكومة من خلال اتباعهم الذين يجدون الآن في فرنسا كالشيخ الحاج الذي كان رئيس البرلمان السوداني قديمًا ونفس الوجوه التي كانت متحالفة مع النظام وهي التي أتت بالرئيس البشير في الانقلاب وهي نفسها التي انشقت عن البشير وقاد التحريض الشيخ الترابي الذي تحالف مع الفرنسيين وهو الذي حرض الفرنسيين على قضية دارفور من أجل أنه كان يريد ان يمثل دور الخميني في السودان ويكون هو الأب الروحي ويكون البشير عبارة عن تابع له واخترع لهم ما يسمى بالمتواليات في الانتخابات وغير ذلك وهذا مخطط أضعف الحكومة وأضعف الشعب لذلك هم الذين حرضوا على دارفور وهم الذين قالوا لا توجد قوة أمام الغرب متجانسة في السودان توجه هذا المصير في اقتطاع منطقة الجنوب.

وقال السباعي: اقتطاع الجنوب كأنك تزرع دولة اسرائيل أخرى في أفريقيا وستكون دولة في الجنوب نصرانية وبجوارها أثيوبيا واوغندا واريتريا وكل هذه تحاصر العالم الإسلامي والدولة في الجنوب ستقيم علاقات مباشرة مع اسرائيل وبناء قاعدة أميركية في نفس المنطقة أيضًا والقيام بتنصير الوثنيين بالجنوب مرة أخرى.

وأكد السباعي: ان الدولة في الجنوب ستكون حصارًا أيضًا لضرب منابع النيل ضد المصريين وحصارهم، وهذه الدولة في جنوب السودان في حال اقتطعوها معناها ان مصر مهددة مع السودان أيضًا عن طريق هذه الدولة الجديدة التي ستحاصر مصر عن طريق أثيوبيا ومنها كون روافد النيل تمر منها وربما يتعرض السودان إلى جفاف أكثر وفي مصر كذلك لأن المؤامرة كبيرة وهناك بناء سدود كبيرة في أثيوبيا الآن بتمويل من اسرائيل والآن ستحل اسرائيل بقوة في هذه المنطقة الجديدة بسبب ضعف واستكانة حكومة البشير التي وجدت نفسها تقدم كل القرابين من أجل ارضاء الغرب والغرب مثل جهنم يقول هل من مزيد كلما تنازلت وهذا هو الغرب وأميركا هكذا مثل جهنم.

لذلك أكبر جريمة ارتبكت في حق السودان هي الموافقة المبدئية على موضوع تقرير المصير وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت