راهنوا رهانًا خاطئًا على أنه بعد أربع سنوات ستكون الحكومة المركزية قد عملت احلال وادخلت السكان وتغيير في البنية السكانية فيصوتون للدولة المركزية في النهاية لذلك هم اخطأؤا واعتقد أنهم سيمررون مسألة الاستقلال لا محالة ويقيمون دولة سودانية جديدة ستكون للنصارى ومحاربة للسودان وستدمره، وليس السودان فقط بل ستحاصر دولًا أخرى منها اليمن من خلال أثيوبيا واريتريا، وكل هذا امتداد نصراني عن طريق أميركا وقواعدها ..
وعن المخاوف من اندلاع حرب في المنطقة تبدأ في السودان:
قال السباعي: طبعًا كلاهما مر لكن آخر الدواء الكي والحكومة والشعب السوداني في الشمال أمام خيار مر لأنها وافقت بيدها تقطع أوصالها فكلاهما مر إذا هي وافقت على تقرير المصير تكون قد زرعت بيدها فناءها وحتفها، وإذا هي لم توافق ستجر على نفسها ويلات أخرى وهو الحصار الاقتصادي الذي هي محاصرة فيه أصلًا بالإضافة إلى تمويل الميليشيات في الجنوب وزرع قلاقل وإثارة قضية دارفور أكثر وستحاربها من عدة جبهات من دارفور والجنوب وعندهم من المرتزقة ومن"السوداينيين"منهم العملاء عدد كبير جدًا كلهم ممولون من الغرب ولهم محطات ووسائل إعلام ولهم قوة وأسلحة في الدول المجاورة أيضًا وسيفتحون النيران من كل جانب.
وأضاف السباعي: اعتقد أنه اشرف للحكومة السودانية ان تخوض حربًا أفضل من الموافقة على ما يسمى تقرير المصير لأن هذه الحكومة ستُلعن في التاريخ لأنها هي التي دمرت السودان بيدها وقطعت أوصالها بيدها لذلك اشرف لها أنها تجهز وتجيش الشعب وتحرضه ضد الانفصال، واسترسل السباعي بالقول: إذا تم اقتطاع جنوب السودان معناه حصار الإسلام في الغرب وضرب منطقة القرن الأفريقي وحصار اليمن وعمان وستكون أميركا محاصرة المنطقة بإسرائيل من الشمال ثم في باب المندب الذي سيتحول إلى بوابة مغلقة والدولة هذه هي التي ستكون رأس الحربة مع أثيوبيا واريتريا كما ان الدولة النصرانية في جنوب السودان سيتم تدعيمها من جميع كنائس العالم وسيقوونها بالأسلحة وبكل ما نتخيله وهنا يهددون منابع النيل ومنع تغلغل الإسلام إلى أفريقيا.
مؤكدًا بأنه في حال نجاح الاستفتاء ستكون ضربة قاصمة لهذه الأمة وإذا دخلت الحكومة السودانية في عدم الموافقة على تقرير المصير سيكون اشرف لها حتى لو تدخل الغرب وضربها بقوس واحد