فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 868

فمنفذ العملية في فلسطين يوصف بالشهيد وإن لم يكن ركع لله ركعة! ومنفذ العملية في أفغانستان والعراق والشيشان وكشمير والصومال وغيرها يوصف بالانتحاري وإن كان من الأتقياء البررة!

فلأن شعارهم المصداقية والاستقلالية! فكان أولى لهم أن يتعاملوا مع الأحداث بالمثل! فإما أن توصف العلميات كلها في أراضي المسلمين المحتلة بالاستشهادية أو الفدائية! أو أنها عمليات انتحارية! إن كانوا صادقين! رغم تحفظنا على هذه الأوصاف والمصطلحات التي لها تقيدات في الشريعة الإسلامية!.

صفوة القول

هذه الدماء الزكية والأجساد الغضة الطرية التي تمزقها آلة الحرب الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان وغيرها جريمة عمد مع سبق الإصرار والترصد! يشارك فيها حكام خونة نصبوا كبيادق لحماية مصالح القوات الغازية لبلاد المسلمين! وهذه الجرائم النكراء في أطفال ونساء وعجائز المسلمين يشارك فيها أيضًا علماء الأنظمة ومشايخ تخدير الأمة = الوسطيون! الذين يكتمون الحق ويضللون الأمة! ويزينون الباطل! علماء الأنظمة ومشايخ التخدير الذين رضوا بالدنية وباعوا دينهم بثمن بخس! لطاغية غشوم أو لمنصب زائل! فبئس ما يشترون!

لزام على أبناء الأمة المخلصين أن يسجلوا في تاريخهم هذه المجازر مهما طال عمر الاحتلال ومهما علا صوت الباطل!

لزام على هذه الأمة أن تأخذ على أيدي هؤلاء الحكام الظالمين الخارجين على شريعة الإسلام حتى ينصرها الله! فهؤلاء الحكام وأعوانهم سبب كل بلاء حل بهذه الأمة! وهم الذين هتكوا عرض أمتنا واغتصبوا شريعة ربنا! وانتهبوا ثروات المسلمين وعاثوا في الأرض فسادًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت