وقتل شعب آمن ** مسألة فيها نظر
والحق للقوة، لا ** يعطاه، إلا من ظفر
ذي حالة الدنيا ** فكن من شرها على حذر
لكنني أقصد وسائل الإعلام التي ينفق عليها من ثروات المسلمين المنهوبة! ورغم ذلك يغض أشياخ تخدير المسلمين عن تضليلها وكذبها في حق الأمة! فوسائل الإعلام تركز على قضية معينة وعلى مكان محتل بعينه! فكأن فلسطين وحدها المحتلة! رغم تشويههم الحقائق عن فلسطين أيضا! لكنها على الأقل لها نصيب الأسد من الاهتمام الإعلامي! أما بقية بلاد المسلمين المحتلة فعبارة عن خبر مبتسر مشوه تخلص من خلاله أن المعتدى عليه المظلوم ظالم! لأنه لم يترك بيته وأرضه ومتجره ومسجده للأمريكان الغزاة! يعني التماس العذر المبطن للأمريكان وحلفائهم في تمزيق أجساد أطفال المسلمين! مع زيادة جرعة من الغم والنكد في إحضار محلل بنتاجوني! ليعلمنا آداب القتل وأن تلكم القرية قد أبيدت بأسرها لأن لديهم معلومة استخباراتية بزعم أن شبح مجاهد طلباني مر أو اختفى بالقرية! فطبقًا لقانون الحرب الأمريكي والغربي فلا عصمة لهؤلاء الأبرياء لأنهم لم يبلغوا عن الشبح الذي زار قريتهم! وكان من الواجب عليهم أن يقتلوا أنفسهم بأيديهم! وهذا ذنبهم .. مع تقديم الطيار المسئول للمحاكمة لأنه أباد قرية واحدة وأبقى على القرى المجاورة!
فوسائل الإعلام تضخم أحداثًا بعينها وتقلل من أحداث كبرى لحاجة في أنفسهم! فتغض تلكم الوسائل عن كوارث للمسلمين في أقاصي الأرض كالشيشان المنسية! وكشمير المهملة! والصومال المتآمر عليها! وحتى العراق المجاورة الملتهبة يتعمدون تضليل الأمة وتشويه الحقائق!
فلننظر التفريق في المصطلحات فعلى سبيل المثال:
وصف المقاتلين في فلسطين = مجاهدون.
وصف المقاتلين في أفغانستان والشيشان والعراق والصومال وكشمير وغيرها = مسلحون = انفصاليون = وفي معظم الأحايين متطرفون، أصوليون، متشددون وفي الختام إرهابيون!
وصف العلميات التي تقام ضد المحتلين في فلسطين = استشهادية، فدائية!.
وصف العمليات التي تقام ضد المحتلين في أفغانستان والشيشان والعراق والصومال وكشمير وغيرها = انتحارية!