فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 868

المسلمة التي تعيش بين ظهرانيهم! ولرأينا من يطلقون على أنفسهم زعماء المؤسسات الدينية بنشر بيانات الشجب والاستنكار!!

لماذا لم يتكلموا عن الترس والتترس رغم تفصيل العلماء قديمًا لهذه المسألة! لماذا لا يواجهون بها قوات احتلال بلاد المسلمين الذين لا يعيرون لهذه المسائل الفقهية أية قيمة! فقد أهدرتها هذه القوات في قتالها للمسلمين وغيرهم من البشر! فبمجرد شبهة استخباراتية ثبت كذبها في معظم الأحايين يبيدون قرية كاملة بأطفالها ونسائها وشيوخها وحتى ببهائمها ومواشيها! يقتلون بلا رحمة بزعم أن هذا هو قانون الحرب الذي تلقونه عن أسلافهم! فلماذا لا يندد مناقشو مسألة الترس والتترس بجرائم الاحتلال المتوالية في أفغانستان وسائر بلاد المسلمين المحتلة؟! لماذا صمتوا صمت أصحاب القبور؟!

وعلى أية حال! نقول لهؤلاء الدعاة وأشياخ التخدير! لماذا سكتم ولماذا تفرقون بين الدماء؟! فأين هم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بسند صحيح «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» .

ألم يسأل شيوخ التخدير= الوسطيون! كما يزعمون! ومن اعتنق فكرهم أنفسهم سؤالًا بسيطًا عن هذه الغارات المتكررة على ذراري المسلمين: بأي ذنب قتلوا؟! وبأي جريرة أخذوا؟!

لقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من مثل هؤلاء المشايخ والدعاة: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ» .

وسائل الإعلام العوراء!

لا أقصد هنا وسائل الإعلام الغربية فهي في الغالب عوراء في حق المسلمين! وصحيحة العينين في حق بني جلدتهم! وقد ترجم أديب إسحاق بعض أبيات لهوجو يصف حال نفاق العالم الغربي مع غيرهم من الشعوب المستضعفة:

قتل امرئ في غابة ** جريمة لا تغتفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت