فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 868

كنا نود أن ينوه شيخ الوسطية! بقيمة هذا القائد المجاهد! كنا نود أن يوضع حقاني في مصاف كبار قادة المجاهدين الأبطال الأوفياء! إنه أنموذج فريد بحق لا نزكيه على الله فالله حسيبه ونسأل الله أن يحفظه! ولكن الذي يثير حفيظة المسلم الغيور على دينه؛ تجاهل مشايخ الوسطية! تلكم الوسطية المختطفة التي صار مدلولها الجديد عكس مدلولها في الذكر الحكيم! كان أحرى وأولى بشيخ الوسطية! موالاة هذا القائد الفذ مولوي جلال الدين حقاني! بدل أن يوالي ويناصر وينافح عن قادة يوصفون بالمجاهدين! وفي الحقيقة فإنهم يجاهدون حسب الطلب! أو حسب أمزجة الأنظمة المحيطة بفلسطين! أما جلال الدين حقاني فلم يدنس يده بمصافحة عمر سليمان مدير المخابرات المصرية المتآمرة في الأصل على الشعب الفلسطين وعلى الأمة! جلال الدين حقاني لم يدنس يده بمصافحة النصيريين ذلكم النظام المعادي لأهل السنة قاتل أكثر من ثلاثين ألف مسلم سني في سوريا!

المؤسسات الإسلامية في الغرب:

وأين شيخ الوسطية وزعماء المؤسسات الإسلامية في الغرب وهم في استنفار دائم إذا كان المعتدى عليه في ظروف وملابسات خاصة غير مسلم!

أين بياناتهم النارية! للمحطات الفضائية وتسجيل المواد الصوتية والمرئية التي تشجب وتستنكر وتتكلم عن سماحة الإسلام وحرمة الدماء المعصومة وحرمة دم غير المسلم وأن الإسلام برئ من كذا وكذا! أين هم لا أسكت الله لهم حسا؟!

كنا نود أن نقرأ لهم بيانًا يستنكراستهداف قوات الاحتلال الأمريكي للمدارس الدينية وتعمدهم قتل طلبة العلم وحفظة القرآن الكريم من أطفال وصبية وفتيات في عمر الزهور!

تخيل! لو أن هذا الأمر كان في الاتجاه المعاكس! وقام بعض المسلمين مثلًا بالاعتداء على مدرسة دينية أو غير دينية لتلاميذ غير مسلمين! رغم أن المسلمين لا يتقصدون قتل نسائهم وأطفالهم! لو فرض وحدث أمر ما لقامت قيامة الغرب وخرجت العناوين الكبيرة التي تندد بالإرهاب الإسلامي!! تصم المسلمين بالبربرية والوحشية! وأخرجوا من قواميسهم أبشع عبارات السب والقذف في حق المسلمين! ولقامت وسائل إعلامهم بحملات تحريضية كعادتهم ضد الأقلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت