فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 868

وملوك اليمن وسبب تبلبل الألسنة وافتراق الناس في البلاد، وعمر طويلًا.) (المعارف/ابن قتيبة/دار الكتب العلمية/بيروت/ص297) .

وفي عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان هناك كوكبة من العلماء دونوا السيرة ولم يكن هؤلاء مجموعة من الرواة فقط بل كل هؤلاء محدثون وفقهاء منهم عروة بن الزبير (ت94هـ) .

لذلك لاعجب أن يأخذ عن عروة بن الزبير ابن إسحاق والواقدي والطبري و ابم سيد الناس ابن كثير وابن حجر وابن عبد البر وغيرهم من علماء السيرة بل إنهم أكثروا الأخذ عنه وخاصة فيما يتعلق بالهجرة إلى الحبشة، والمدينة المنورة وغزوة بدر. وقد جمع الدكتور محمد مصطفى الأعظمي مرويات عروة بن الزبير من رواية أبي الأسود المدني (ت131هـ) وهو كتاب مطبوع ومتداول في الأسواق الآن.

وقد ذكر د. الأعظمي أن هناك أكثر من ست وعشرين كتبوا في السيرة النبوية والمغازي قبل عروة بن الزبير منهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (ت78هـ) وسعيد بن سعد بن عبادة، وسهل بن أبي حثْمَة المدني، وأبان بن عثمان بن عفان وأبو فضالة كعب بن مالك الأنصاري .. إلخ.

طبقات أهل المغازي والسير:

الطبقة الأولى: ظهرت في القرن الأول الهجري أشهرهم: عبد الله بن عباس (ت78هـ) ومروياته مبثوثة في كتب التفسير والحديث والسير، عروة بن الزبير (ت 94هـ) ، سعيد بن المسيب (ت94هـ) روى عنه الطبري في تاريخه شيئًا عن حياة الرسول وفتوحاته صلى الله عليه وسلم. وأبان بن عثمان بن عفان (ت 101 أو 105هـ) .. لذلك يعده البعض في الطبقة الثانية وكما هو معروف فإن مثل هذه التقاسيم ليست بالمعنى الحدي فقد يحدث تداخل بين الطبقات نظرًا لاختلاف العلماء في تاريخ وفاة صاحب الترجمة.

الطبقة الثانية: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ت107هـ) له مرويات في أنساب الأشرف للبلاذري. وهب بن منبه (ت114هـ) ، عاصم بن عمر بن قتادة (ت120هـ) نقل عنه ابن إسحاق والطبري وابن سعد وغيرهم. شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة (ت123هـ) ، محمد بن مسلم الزهري (ت124هـ) .

وفي منتصف القرن الهجري الثاني: ظهر عبد الله بن أبي بكر بن أبي حزم (ت135هـ) ، موسى بن عقبة (ت141هـ) ، ومعمر بن راشد (ت150هـ) ، محمد بن إسحاق (ت152هـ) ، زياد البكائي 183هـ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت