فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 868

وأن الدافع وراء كل قذائف السباب قصة (قميص عثمان الجديد) !! وهو اتهامه لجماعة الجهاد بتحريف كتابه (الجامع لطلب العلم الشرف) ! لقد تكلمت عن هذا الموضوع في حوار قصة الجهاد في جريدة الحياة عام2002م! لكن هب أن جماعة الجهاد أخطأت! لأنها حذفت بعض العبارات التي ارتأت أنها لا توافق عليها كجماعة لها اعتبار! بالإضافة إلى أن هذا الكتاب (الهادي إلى سبيل الرشاد) لم يطبع منه إلا 50 نسخة تقريباً! ولا يوجد له أثر الآن! والمشهور هو كتاب الجامع المطبوع بدون حذف والموجود على شبكات النت! فلم هذه الحرب الضروس! ولم لا تتأسى بشيخ الإسلام ابن تيمية الذي زور عليه خصومه من بعض العلماء والقضاة فتاوى هو براء منها! وحاكموه عليها وزجوا به في سجون مصر والشام! ورغم ذلك عفا عنهم وقال لهم لست أحمل في صدري ضغينة عليكم ودعا لهم بخير! فأين أنت يا د. فضل من أخلاق وفضائل العلماء!

وللتعليق على ما ورد في حوار الحياة مع الدكتور سيد إمام أقول:

أولاً: إثبات نصوص كتابيه (العمدة) و (الجامع) تناقض فيها وتحتاج إلى جواب:

لقد أكد د. فضل في الحلقة الثانية من حوار الحياة:"التنبيه الأول، على مؤلفاتي الإسلامية، وأنها مجرد نقل علم إلى الناس لا فتاوى، وما فيها من أحكام فهي مطلقة لا تنزل على المعيّنين إلا من عالم مؤهل ولست منهم وأن أي شيء من مؤلفاتي يخالف الدليل الشرعي الصحيح السالم من المعارض فأنا راجع عنه"أهـ.

فهذه عينة على سبيل المثال أتركها لفطنة القارئ:

(أ) الانتفاع بالمال الحرام في الجهاد:

قال د. سيد إمام في العمدة:"مسألة: هذا، وكان أحد الاخوة قد سألني عن رجل أصاب مالا حراما، أو يغلب على كسبه الحرام، هل يقبل منه تبرعات للجهاد مع العلم بهذا؟ .. أنه يجوز أن يقبل المال الحرام للنفقة في سبيل الله"أهـ (العمدة ص44) .

(ب) الاستيلاء على أموال الكفار:

قال د. فضل في العمدة:"كما يجب على المسلمين السعي في الاستيلاء على أمول الكافرين بالقهر) وهي الغنيمة (وبالحيلة ونحوها) وهي الفيء (، وقد خرج النبي صلى الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت