لذلك أخشى أن يقدم النظام فينفذ حكم الإعدام على المهندس محمد الظواهري! فيكون دمه في عنق الدكتور فضل لأنه يحرض النظام بطريق غير مباشر على الفتك بكل من يعترض على وثيقته!
ثامناً: من المسؤول عن سجن ألف شاب:
لقد كان الدكتور سيد إمام أميراً لجماعة الجهاد وقت أن بدأ الأمن يقبض على هؤلاء الشباب منذ سنة 1991م إلى شهر يناير 1993م! وقد استقال بعد هذا التاريخ بعدة أشهر! فإن تبعة سجن هؤلاء الشباب الذين حرموا من ذويهم وأطفالهم يقع على عاتق الدكتور فضل ويجب أن يقدم إلى محاكمة شرعية!
أخيراً: الشيخ المستبد:
لأنه يعتقد أن الشورى معلمة وغير ملزمة له كان يجلس مرتاحاً في بيته في باكستان وعندما يعرضون عليه رأي مجلس الشورى ولو كان بالإجماع! يشطب على الورقة بقلمه ويلغي هذه القرارات لأنها تخالف رأيه! رغم أن إمارته كانت أقرب لإمارة حرب وليس للخلافة العظمى! ولقد صبر عليه الاخوة كثيراً لأنهم كانوا حريصين على الوحدة! لكنه ظهر على حقيقته أول اختبار له في قميص عثمان الجديد! (كتابه الجامع في طلب العلم) !
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في 4 ذي الحجة 1428هـ الموافق 13/ 12/2007م