فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 868

انظروا ماذا يقول في حواره مع الحياة الحلقة الخامسة:"كما أنني دعوت الله على الذين خانوا الأمانة ونشروا مسودات ناقصة لي بغير إذني مكراً منهم منتصف عام 2007، دعوت الله أن يكفينهم بما شاء فما أمهلهم الله شهراً حتى سقط أحدهم قتيلاً، وشرد الله بقية الخائنين"أهـ. ما شاء الله على البركات والدعاء المستجاب! وفي نفس الحلقة يدعو على جماعة الجهاد:"أنا أدعو الله تعالى على كل من تكلم عني بغير حق أن يقطع الله لسانه ويده، وكنت دعوت الله على جماعة الجهاد لما مزقوا كتابي «الجامع» أن يمزقهم الله فمزقهم الله سبحانه وتعالى وذهبوا شذر مذر وتفرقوا أيدي سبأ"أهـ.

بركاتك يا شيخ فضل! لكن هل لك أن تخلص نفسك من السجن وتدعو على ضباط أمن الدولة الذين سجنوك ويعذبون إخوانك! هل لك في تخليص الأمة في مشارق الأرض ومغاربها بالدعاء على المحتلين لفلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان! مجرد دعاء أرض جو عابر للقارات! ولو مرة واحدة لكي تتحرر بلاد المسلمين من المحتلين والمستبدين وكفى الله المؤمنين القتال!!

سابعاً: غمزه ولمزه للمعارضين على وثيقة العار في دينهم وأخلاقهم:

انظروا ماذا يقول في حوار الحياة الحلقة الثانية:"ومنهم من لا يريد أن يخرج من السجن لأنه لا عمل له ولا وظيفة خارج السجن، في حين أن السجن يضمن له السكن والطعام كما تأتيه بعض التبرعات من المحسنين"أهـ. هل يقل هذا الكلام شخص انتسب يوماً لأخلاق أهل العلم!!

ثم اتهامه للقيادي أحمد سلامة مبروك الذي اعترض على وثيقته المشئومة! بأنه تسبب في القبض على ألف شخص! وقد تم تبرئة أحمد سلامة مبروك من هذه التهمة بتحقيق موسع عام 1993م ومشهور بين الثقات!

اتهامه للمهندس محمد الظواهري بأنه كان يحب الراحة والإقامة في الإمارات! وهو يعلم قصة المهندس محمد الظواهري كيف خرج طريداً شريداً من أرض الجزيرة عابراً الصحراء المهلكة حتى وصل إلى اليمن ثم إلى السودان وتم اختياره بالإجماع نائباً للأمير! فقط لأنه رفض وثيقة العار! يسلقه د. سيد إمام بألسنة حداد!

وهبك تقول هذا الصبحُ ليلٌ ** أيعمى العالمون عن الضياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت