فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 868

فهؤلاء العملاء! كانوا ينفقون عليه في باكستان ثم السودان وهم الذين استقبلوه ودفعوا له ثمن تذاكر الطائرة ودفعوا له كراء البيت في أرقى أحياء السودان (الطائف) ! فكيف يستسيغ هذه الأموال من عملاء مأجورين مرتزقة!

وهل يتذكر د. فضل الخدمات التي قدمها له شباب جماعة الجهاد في اليمن حيث كانت هناك سيارة واحدة تخدم العوائل! وكانوا يؤثرونه وعائلته على أنفسهم وتتعطل مصالحهم بغية تحقيق رغباته وشراء حاجياته! وقد حدثني أحد الثقات أنه شخصياً كان يذهب ليتوسط لبعض الشيوخ في اليمن لإيجاد عمل له! وقال إن د. سيد إمام طلب من الاخوة القائمين في اليمن أن يزوروا له بعض الشهادات التي تفيد أن لديه خبرة في علمه الطبي للحصول على عمل يؤيد خبرته! وكاد هذان الأخوان أن يقبض عليهما بعد أن شك فيهما أحد العاملين بمؤسسة رسمية في اليمن! هل يتذكر ذلك وهل الغاية تبرر الوسيلة!! حتى لو كانت الوسيلة جريمة التزوير!

خامساً: أين اختفى عبد العليم:

لعل د. فضل يعلم من هو عبد العليم ذلك الشاب المصري الذي كان يعمل تحت إمرته في باكستان وأثيرت حوله شائعات إنه عميل للمخابرات المصرية! ثم فجأة اختفى نهائياً وقيل إن جماعة الجهاد التي كنت أنت أميرها وذلك عام 1991م قد صفته جسدياً! وقصة عبد العليم يعرفها معظم الشباب الذين كانوا في باكستان في تلك الفترة! فأين ذهب عبد العليم؟ وهل أخبرت أهله بما حدث له؟ ومن المسؤول عن دمه أيها الأمير السابق؟!

سادساً: الشماتة بمقتل الدويدار:

هل وصل بك الأمر أن تشمت في مقتل دم مسلم برئ كان يرعى أولادك ويدافع عنك في غيابك! ثم تتهمه بأنه نشر مقالك عن (الإرهاب من الإسلام) ! الذي تكفر فيه من يرى خلاف ذلك وتشيد بأحداث سبتمبر 2001م!! وقد نشر هذا المقال عقب اعتقال د. فضل مباشرة سنة 2004م والذي نشره نفس الشخص المفضل للدكتور سيد إمام الذي نشر له كتاب الجامع! وليس الشهيد نحسبه كذلك المظلوم أحمد بسيوني الدويدار الذي قتلته قوات الأمن اليمنية في 4/ 7/2007م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت