كان الآخر الذي يتهمه بالخيانة أي د. أيمن يشارك الشباب أفراحهم وأحزانهم! يسافر معهم كمرافق ومترجم للجرحى الذين كانوا يعالجون في أوروبا أثناء الجهاد الأفغاني! كان يخاطر بنفسه في الجبهات الأفغانية ويشرف على المعسكرات ويقيم العلاقات مع التيارات الإسلامية المختلفة لمصلحة الجماعة! وفي المقابل كان د. فضل يجلس مرتاحاً في بيته الفسيخ في باكستان مع تعيين خدمة خاصة له ولأهله!
كان د. أيمن قدم نفسه وماله وأولاده لله محتسباً راضياً وهو ابن الأكارم ربيب بيوتات العز والأصالة! تعيش زوجته الشهيدة نحسبها كذلك على صفيحة جبن! لمدة شهرين وفي شظف عيش لا يطاق! وفي المقابل كان د. فضل تخصص له سيارة خاصة لشراء ما يلزم من حاجيات وخيرات!
كان د. أيمن قد ابتلي وسجن في أحداث 1981م وفي المقابل كان د. فضل قد هرب من جميع الساحات التي عاصرها هرب من مصر عام 1982م. ولم يذكر له شاهد معتبر إنه شارك في معارك العرب الشهيرة في جلال آباد وخوست وغيرها!
لقد ذكر ابنه في حوار له مؤخراً أنه عرض عليه أن يلحق بهم في أفغانستان وأرسلوا له شريط فيديو مصور .. لكنه آثر القعود!
يعيب د. فضل على الذين يفندون أباطيله في أوروبا وغيرها ويقول لماذا لا تنزلون إلى مصر ونرى جهادكم! سبحان الله! ولماذا لم تنزل طواعية وأنت لم تكن محكوماً عليك إلا في قضية العائدون من أفغانستان عام 1999م يوم أن كنا في أوروبا وراء القضبان! ولماذا لم تنزل طواعية إلى مصر قبل أن يرحلوك من اليمن قسراً عام 2004م وتنكص على عقبيك!
رابعاً: اتهامه الأخيار بالعمالة والخيانة:
لقد كان د. إمام أميراً للجهاد من عام 1987م إلى منتصف عام 1993م وفي تلك الفترة كان حليفاً للشيخ أسامة بن لادن الذي دعمه مالياً ثم نراه يتهمه ويتهم معه د. أيمن بالعمالة للمخابرات الباكستانية والسودانية! لكن لماذا سكت كل هذه المدة ولماذا لم ترجع إلى بلدك .. ولماذا لم تستقل من الإمارة! إلا بعد أن طالبك المتذمرون من الشباب بالاستقالة؟!