فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 868

(ج) اتصل ابنه إسماعيل بي من اليمن منذ عدة أشهر لهذا العام2007م قبل نشر (وثيقة الترشيد) وقال إن والده يسلم علي ويخبرني ألا أصدق ما تنشره الصحف عن سير أبيه في مراجعات على غرار مراجعات الجماعة الإسلامية! فقلت له كيف اتصل بك والدك: قال من السجن! قلت له سلم عليه وقل له هل تبرأت من كتابيك العمدة والجامع؟ قال لا. هو يريد فقط وقف العمل المسلح. قلت له هذا ليس بجديد فقد أعلن د. أيمن عام 1995م وقف العمل المسلح في مصر لعدم القدرة! لكني أطلب منك أن تسأله بصراحة هل تبرأ من كتابيه أم لا؟ ثم اتصل بي في غضون أسبوع من هذه المكالمة وأكد لي أنه سأل أباه فقال له لا لم أتبرأ من كتبي! الشاهد هنا أن آخر اتصال كان في يوليو الماضي 2007م فإذا كنت بهذه الصفات التي وصمني بها فلماذا يكلف ابنه بالاتصال بي بل ويطلب مني طلباً قلت له أنا مجمد مالياً بموجب قرار من مجلس الأمن! وهكذا كاد الأمر يسير هادئاً لولا أن كتبت تعليقي الأولى على (وثيقة الترشيد) في 18/ 11/2007م! فإذا بالدكتور فضل يتخذني غرضاً لسبابه في حواره مع الحياة.

(د) العجيب أن د. فضل لم يوجه لإسلامي مقيم في أوروبا كلاجئ سياسي أي لوم أو عتاب وكأنه لاجئ في مكة المكرمة! لأن هذا الأخ من (بلدياته) وعلى نفس الهوى!

ثالثا: استقالة أمير لم يتبعه أحد:

لقد كانت استقالة د. فضل سنة 1993م بعد تذمر مجموعة من الشباب من طريقة إدارته وعدم الاستجابة لطلباتهم وملخص هذه القضية على النحو التالي:

كان الشيخ أبو عبيدة البنشيري رحمه الله، قد عقد مجلس صلح بين الطرفين لتهدئة الأمور. طلب الشباب أن ينزل د. فضل من باكستان لأنه هو الأمير ليحسم الأمور، وينتقل إلى السودان، لكنه رفض! أن يأتي لتسوية المشكلة. وكان فريق المتذمرين طالبوا أن يقدّم د. فضل استقالته. ولما اتصل به أبوعبيدة بأن يجب أن ينزل ليحل هذه المشكلة قال لهم افصلوهم! ثم لما ألحوا عليه قال: أنا مستقيل، واختاروا أميراً في ما بينكم. قال لهم هذا الكلام بالتليفون، وابلغهم إياه الشيخ أبوعبيدة! لقد أثرت هذه الاستقالة في نفسية د. فضل لأنه لم يتبعه أحد لا من المؤيدين ولا من المعترضين! بل العكس رجع معظمهم وبايعوا د. أيمن الظواهري!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت