فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 868

ويقول:"والذين لجأوا إلى بلاد الكفر ورضوا بجريان قوانين الكفار عليهم طواعية لا يكونون قادة"أهـ. بصريح العبارة الدكتور سيد إمام يكفر العبد الفقير! وقد كرر هذا الموضوع عدة مرات في حواره المخزي بحق! ولإيضاح الحقيقة أقول:

(أ) إنني كنت قد تكلمت مع د. إمام في موضوع اللجوء وقلت له إن د. أيمن ينصح بعدم اللجوء إلى الدول الأوروبية لأنه يخشى على أولادنا في المستقبل! فقال والله شهيد على ما أقول: بالعكس هذه الدول الأوروبية لها قوانين تحترمها ولا تعيد من لجأ إليها إلى بلادهم عكس الدول العربية التي لا تحترم قوانين اللجوء ولكن أرى أن تكون نية الإقامة في أوروبا مؤقتة وليست مؤبدة بحيث إذا فتح الله على المسلمين في أي بلد وصار هناك أمان وعدم خوف فيجب الهجرة إلى هذه البلاد! هذا قريب ما قاله لي شخصياً الدكتور إمام في تلك الفترة! ثم نجده الآن يحرف ويكذب ويفتي ويكفر لمجر أن كتبت تعليقاً أولياً على وثيقته التي استقبلت بزفة مريبة رغم أنني لم أتعرض بجرح لشخصه ولم أتبن رأياً بعينه بل كنت مجرد معلق على الحلقة الأولى فقط!! فإذا به يتميز غيظاً ويرغي ويزبد في حواره مع الحياة عبر ست حلقات لم يقدم شيئاً إلا السباب والشتائم والتخوين والعمالة لمخالفيه! مما يجعل القارئ المحايد يدهش لو كان هذا الرجل د. فضل زعيماً لعصابة (الكلوكوكس كلان) التي نشرت الذعر لدى السواد الأمريكان في القرن المنصرم لما تفوه بهذا السباب وهذا الطعن في خيار من نصبوه يوماً زعيماً عليهم!

(ب) لقد أرسل لي رسالة بخط يده بعد مشكلته مع الجماعة في كتاب الجامع مؤرخة في المحرم من 1416 هـ يمدح عقلي مع فاصل من الشتائم والتخوين للجماعة ثم سلام على الأهل وطلب أن أراسله وإليكم مقتطفات من هذه الرسالة:"أخي الكريم حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إليكم وأسأل الله أن تصلك رسالتي هذه وأنت في خير حال/ كما أسأله سبحانه أن يشملك بحفظه وعنايته وأن يتم عليك عافيته في الدنيا والآخرة وأن يقيك من مضلات الفتن"أهـ .. وفي فقرة أخرى من الرسالة:"وما زلت أخي الكريم أرى لك عقلاً وأتوسم فيك خيراً، لأجل هذا كتبت إليك"أهـ .. وفي ختام الرسالة يقول:"وأسأل الله أن يحفظك وأهلك وأولادك في تلك البلاد التي أنت فيها وأن يقيكم من فتنها ومن كل فتن. وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم أبو يوسف المحرم 1416هـ"أهـ .. وكتب في هامش الرسالة:"أرجو المراسلة على العنوان التالي: اليمن ـ صنعاء ـ ص ب (13054) خاص بالدكتور أبو يوسف"انتهت فقرات من الرسالة. مع ملاحظة أن يوسف هو ابن د. سيد إمام الذي كان يكنى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت