فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 868

على اشتراط إذن الوالدين! وفي هذه الحالة يعتبر الدكتور سيد إمام قد غرر بالشباب عندما كان أميراً وحرضهم على الذهاب إلى أفغانستان بدون إذن ذويهم! وأما إذا قال إن الجهاد في أفغانستان عندما كان أميراً لجماعة الجهاد كان جهاداً عينياً أي فرض عين! فقد وقع أيضاً في خطأ جسيم لأنه الآن اشترط إذن الوالدين وهو لم يقل به جمهور العلماء؟! إذن فدماء هؤلاء الشباب مرهون في عنقه لأنه قد غرر بهم ومن حق ذويهم أن يحاكموه على تغريره بأبنائهم!

(هـ) القوة هي السلاح وليست التربية:

في رده على الشيخ الألباني الذي كان يشترط العلم والتربية قبل الإعداد والجهاد! يقول د. فضل في العمدة:"فطريق الخلاص من كفر الحكام هو الخروج عليهم بالسلاح وهذا واجب إجماعاً عند القدرة وليس طريق الخلاص مجرد التربية"أهـ (العمدة ص294) .

(و) : أنصار الطواغيت كفار:

قال د. سيد إمام في كتابه الجامع:"وخلاصة القول في هذه المسألة (حكم أنصار الطواغيت) وهم هنا أنصار الحكام المرتدون: أن كل من نَصَر الحكام المرتدين وأعانهم على محاربة الإسلام والمسلمين بالقول أو بالفعل فهو كافر في الحكم الظاهر" (الجامع لطلب العلم الشريف ج2ص625) .

ولمن أراد المزيد فليرجع إلى كتابيه العمدة والجامع سيجد أحكاماً لم يتكلم عنها وتعمد إغفالها في وثيقته وحواره مع الحياة! واهتم فقط بسبب وطعن المعترضين على وثيقته!

ثانياً اللجوء السياسي:

قال د. إمام في حواره في الحلقة 3:". أما الذين هربوا لعمل لجوء سياسي في بلاد الكفار لتأمين المم (وهو الطعام بلغة الأطفال في مصر) لأولادهم من دون وجود أي خطر عليهم أو عند بوادر الخطر، لا يكون مثل هؤلاء قيادة"أهـ. فهل هذا الكلام (المم) ! يليق بمن يزعم أنه ناقل علم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت