فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 868

الانترنت، حيث اشتمل على مقدمة عن الحكايمة ثم مقدمة عن الدكتور الظواهري، وكل هذا لا يدل على ان الاثنين التقيا، ولكن مع ذلك ربما يكون قد حدث لقاء بينهما فعلا، وقد رأينا معالم الشاب الذي سجل مع الحكايمة مباشرة في الشريط، وهذه المعالم توحي بأنه شاب خليجي تقريبا.

وأوضح أن الحكايمة اتصل به من المكان الموجود فيه قبل ظهوره اعلاميا واعلان انضمامه للقاعدة، ولم يطلعه على هذا الأمر، وكان يريد ان يسوق لكتابه"أسطورة الوهم"عن المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) فأخبرته انني يمكنني ان اتصل بوسائل الاعلام في بريطانيا بشأن هذا الكتاب، لكن المشكلة ان اسمه ليس مطروحا اعلاميا، وارسل لي الكتاب، فوجدته سهلا من الممكن ان ينشره أي أحد فهو يتكلم عن الاستخبارات الأمريكية ونشاطها وتاريخها، وكلها معلومات معروفة قرأناها في الكتب.

وقال ان"الاعلان عن تحالف بعض قيادات الجماعة الاسلامية في الخارج مع القاعدة يمثل ضربة قاصمة للجماعة، وقد تسبب في صداع كبير للنظام في مصر، وكان من نتيجة ذلك السماح لكرم زهدي وناجح ابراهيم بالظهور الاعلامي في تلفزيون الدولة لأول مرة منذ خروجهما من المعتقل قبل أكثر من ثلاث سنوات، ثم بعد ذلك ظهورهما في قنوات فضائية أخرى".

وتساءل: لو كان الحكايمة نكرة أو لا يمثل شيئا خاصة أنه ذكر معه في التحالف الجديد محمد شوقي الاسلامبولي القيادي البارز في الجماعة، فلماذا كل هذا الاهتمام الاعلامي. الموضوع اذن يشكل ضربة للقيادات التاريخية للجماعة وانتكاسة وقد يتسبب في عدم الافراج عن باقي المعتقلين من الجماعة التي حققت مكاسب كثيرة مع الامن بسبب تراجعاتها وهي تريد أن تحافظ على ذلك، ولهذا قامت تلك القيادات بانكار معرفتهم بالحكايمة والتقليل من كينونته.

ظهور متوقع لمحمد الاسلامبولي

وعن التطورات المنتظرة في هذا الملف قال السباعي: الضربة القاصمة الأكبر التي اتوقعها واعتقد ان القيادات التاريخية للجماعة تجهز نفسها لذلك، ظهور شريط يخرج فيه محمد شوقي الاسلامبولي بالصوت والصورة يؤكد انضمامه للقاعدة ويرد على بعض الشبهات التي اثارتها تلك القيادات، وهو بالضرورة يطلع على موقع الجماعة الذي تم اطلاقه على الانترنت مؤخرا، مشيرا إلى أن كلامه سيكون أقوى من كلام محمد خليل الحكايمة، خاصة أنهم لن يستطيعوا المزايدة عليه.

المصدر العربية نت

بتاريخ22 رجب 1427هـ الموافق 16 أغسطس 2006م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت