الإسلامي، تلكم الحفنة التي استخفت بمقام النبوة الشريف مما سهل عليهم النيل من الصحابة الكرام مقلدين المستشرقين تحت مسمى المنهج العلمي، ذلكم المنهج الذي صار معول هدم وطعن في نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بل وصار مرتعاً خصباً لبث سموم الشبهات والتخرصات على القرآن الكريم ذاته. وللحديث بقيّة مع مصادر السيرة إن شاء الله.