فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 868

السجون حيث الهول والتعذيب وتم القبض عليهم من جميع محافظات مصر بكل سهولة نظراً لوجود هذه الكشوفات اللعينة!

* في سنة 1979 عندما اجتاحت القوات السوفياتية السابقة لأفغانستان أعلنت الحركات الإسلامية النفير في أرض الكنانة وغض النظام المصري الساداتي في ذلك الوقت النظر عن ذلك وأقبل آلاف الشباب للإكتتاب في جامع الأزهر للسفر إلى أفغانستان لنصرة إخوانهم في أفغانستان .. لكن الدولة طبعاً لم توافق واحتفظت بأسماء الناس فقط لأن المرحلة لم تكن تستدعي القبض على هؤلاء الشباب .. مع العلم أن نفس هذه الكشوفات هي التي هدد السادات باعتقالهم قبل قتله في حادثة المنصة 1981 ..

ثانياً: من البديهي كما في الديث الصحيح: «لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» لكن للأسف الشديد فإن هذه الأمة قدّرَ لها قادتها المعاصرون أن تلدغ من نفس الجحر عشرات المرات!! فلماذا لا نستفيد من التجارب السابقة مع هذه الأنظمة المتآمرة المغتصبة للسطة في مصر وغيرها.) أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) (التوبة:126) ثالثا: اعلان نقابة المحامين فتح باب الإكتتاب للذهاب إلى العراق لرد الغاصبين المعتدين .. أعتقد أن هذا الإكتتاب لو كان في ظل نظام شرعي لكان مقبولاً .. لو كان هذا الإكتتاب في ظل نظام يرقب في هذه الأمة إلا أو ذمة لقلنا حسناً .. لو كان هذا الإكتتاب في ظل نظام لم يبع مصر سماءها وأرضها وماءها لقلنا نعم .. لو كان هذا الإكتتاب في ظل نظام لم يفتح قناة السويس لعبور هذه السفن العملاقة التي ترسل الحمم والحقد على شعب العراق لقلنا على بركة الله .. لكن أن يعلن فتح باب الإكتتاب تحت مظلة نظام مغتصب فاسد اداريا وخلقيا .. نظام فاشل في دنيا ودين .. فهذا ما لا نوافق عليه ونحذر منه .. فسيبيع هذا النظام هذه الأسماء المدونة في الكشوفات وسيقدمها للأمريكان لمطاردتها في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت