مكان ... وسينتقم من هؤلاء الشباب حينما تحين الفرصة خاصة إذا ما وضعت الحرب أوزارها وصار سيناريو الحرب على ما تريده إدارة الشر في أمريكا!!
رابعاً: والمرء يتساءل: لماذا الآن يتم فتح باب الخروج للجهاد والعراق تحترق ويتنهك عرض أرضها وتغتصب عفة سمائها؟ فأين كان هذا النظام القابع على أنفاس المصريين لماذا لم يجهز قوافل المتطوعين ولو سراً قبل هذا العدوان؟ لو كان في هذا النظام بقية خير لحررأراضيه .. ولماذا لم يحرك النظام هذه الجماهير للخروج لتحرير أم الرشراش المصرية التي بدل العدو اسمها زوراً وبهتاناً بعد اغتصابها عام 1949 بميناء (إيلات) تخليداً لذكرى مندوبهم في الأمم المتحدة الجنرال إيلات لدوره في انشاء الكيان المغتصب لأرض فلسطين .. أعتقد أن الإجابة واضحة في قوله تعالى: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) (التوبة:46) فهذا نظام لا خير فيه لذلك حرمه الله من بركة هذا الخروج والإعداد له فكيف لقاتلي شعوبهم أن يكونوا أوفياء بررة؟!!
خامسا ً: وهناك أيضاً تساؤل برئ: كيف سيصل هؤلاء المتطوعون إلى العراق؟! هل عن طريق الأردن التي أرشدت على الحافلة التي خرجت من عمان إلى بغداد وتم قصفها من قبل الطيران الأمريكي في عملية استعراضية وقتل معظمها وأسرمن عاش منهم من مصريين وسوادانيين ويمنيين وتونسيين وليبيين وجزائريين ومغاربة ومن كل الجنسيات العربية!! هذه هي المحطة الأولى .. أم هل سيدخلون العراق عن طريق سوريا الي بات طريقها محفوفاً بالمخاطر .. وقصف الحافلة السورية ليس ببعيد عنا!! حتى ولو غضت سوريا الطرف وسمحت بدخول المتطوعين عبر حدودها .. فستنتظرهم القاذفات الأمريكية داخل الأراضي العراقية بوشاية أذناب الأمريكان في أجهزة الأمن المصري!!