سادساً: المخابرات الأمريكية ستراقب حجم الإقبال الجماهيري على الإكتتاب ومن ثم تقايض النظام المصري قائلة له: أنت غير مقبول لشعب مصر ولن توافق على تولية ابنك جمال خلفاً لك!! بل إن هذه الجماهير لو أتيحيت لها الفرصة ستمزقك إرباً إرباً .. فأين المفر إلا مفر أمريكا!! فلزام على النظام المصري أن يعلن في المدائن أن عبادة الشيطان هي الدين الجديد للملك المعظم: (مصرو .. ميكي) ويجب عليكم يا أهل مصر: أن تطيعوه!!
سابعاً: هذا الإكتتاب امتصاص لغضب الجماهير المحرومة من التعبير عن رأيها في شوارع مصر وميادينها العامة التي صارت ملكاً للأمريكان!! ولا يخفى علينا أن اعلان فتح باب الإكتتاب تم بموافقة الدولة والأجهزة الأمنية وهدف هذا المكر الأمني: أن يقول الناس إن حكومتهم لم تقصر .. وها هي ذي مصر قد فتحت باب التطوع!! طبعاً بطريق غير رسمي رغم أن تطبيق سفر هؤلاء المتطوعين لن يتم بالطريقة التي يتمناها القائمون على هذا الإكتتاب في نقابة المحامين إن لم نقل إنه من شبه المستحيل أن يتحقق أصلاً. بل هو مجرد عملية استعراضية لكسب تعاطف الجماهير وصهر غضيها في بوتقة الإكتتاب فقط من باب (ابراء الذمة ليس إلا) .. وتحويل مسار ثورتها وحنقها على أفاعيل النظام المصري المشبوهة .. فهو نظام متآمر وشريك في العدوان على العراق سابقاً وحالياً .. بل إن هذا النظام نفسه هو الذي زين لدويلات الطوائف في الخليج أن توافق على وجود قواعد أمريكية على أراضيها .. لم لا وقد سبق الجميع في وجود ست قواعد في أرض مصر في رأس بنياس وغرب مطار القاهرة وغيرها .. ومناورات النجم الساطع في أرض سيناء وصواريخ (توماهوك) التي تنطلق من البحر الأحمر لهدم مآذن العراق وقتل النساء والولدان والعجائز .. التي تمزق أحشاءهم قنابل الأعداء ببركة الحكومة السنية في أرض عمرو بن العاص!! وتعذيبهم أسرى جوانتانامو لصالح المحققين الأمريكيين!! فهل هذا نظام أمين لهذه الأمة؟! هل هذا نظام أمين على سجلات أسماء المتطوعين من