فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 868

الشيخ عمر عبد الرحمن يحتاج من شيوخ الأزهر - لا شيخه- موقفا كموقف البابا شنودة تجاه النصارى المعتقلين ..

وسيكون الفرق أن الشيخ عمر من كبار المجاهدين أما من ناصرهم البابا فمن صغار الفاسقين ..

لقد نزفت كل كبريائي وكرامتي و أنا أقرأ على مقع إحدى الساحات استغاثة من الشيخ يقول فيها:

أيها الأخوة الأجلاء ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-

فإن واجب النصرة عليكم أكيد، أن تنصروا أي مسلم أسر عند الكفار وأعداء الإسلام .. فواجب النصرة أمر حسمه الدين .. ألم يتحرك جيش إسلامي تعداده سبعون ألفا من بغداد بمجرد سماع صرخة امرأة على بعد آلاف الأميال في بلاد الأتراك (عمورية) ؟! وذهب هذا الجيش لينصر هذه المرأة؛ ولم يكن إجابته على صرختها كلاما أو كتابة إنما كان جيشا يدك حصون الأعداء .. أليس الحكم الشرعي أنه إذا أسر مسلم أصبح الجهاد فرض عين على الأمة الإسلامية بأسرها لإنقاذه؟ أليس كلام الفقهاء ينص على أنه إذا أسر مسلم بالمشرق وجب على أهل المغرب المشاركة في فك أسره وأصبح إنقاذه واجبا على جميع المسلمين؟

والشيخ يناديكم صباحا ومساءا .. وا إسلاماه! وا إسلاماه! فلا يجد داعيا ولا مجيبا! فواجب المسلمين في كل أنحاء العالم فك أسر الشيخ وتخليصه من سجنه وأن هذا الأمر دين في أعناقكم وأمانة في رقابكم فعليكم أن توفوا الدين وتؤدوا الأمانة وإلا فالأمة الإسلامية لآثمة كلها! فكيف يكون الحال إذا ما كان الشيخ من علماء المسلمين؟ إن الأمر ليشتد قوة وعزما وإن الدين يكون ألزم والإثم أعظم.

أيها الأخوة الأجلاء .. أيها المسلمون في جميع أنحاء العالم ..

إن الحكومة الأمريكية رأت في سجني ووجودي في قبضتها الفرصة السانحة فهي تغتنمها أشد اغتنام لتمريغ عزة المسلم في التراب والنيل من عزة المسلم وكرامته، فهم لذلك يحاصرونني .. ليس الحصار المادي فحسب، إنهم يحاصرونني حصارا معنوياً أيضا، حيث يمنعون عني المترجم والقارئ والراديو والمسجل .. فلا أسمع أخبارا من الداخل أو الخارج، وهم يحاصرونني في السجن الانفرادي فيمنع أحد يتكلم العربية أن يأتي إلي فأظل طول اليوم والشهر والسنة لا أكلم أحدا ولا يكلمني أحد .. ولولا تلاوة القرآن لمسني كثير من الأمراض النفسية والعقلية .. وكذلك من أنواع الحصار أنهم يسلطون علي (كاميرا) ليلا ونهارا لما في ذلك من كشف العورة عند الغسل وعند قضاء الحاجة، ولا يكتفون بذلك .. بل يخصصون مراقبة مستمرة عليّ من الضباط، ويستغلون فقد بصري في تحقيق مآربهم الخسيسة .. فهم يفتشونني تفتيشا ذاتيا فأخلع ملابسي كما ولدتني أمي وينظرون في عورتي من القبل والدبر .. وعلى أي شيء يفتشون؟؟ على المخدرات أو المتفجرات ونحو ذلك ويحدث ذلك قبل كل زيارة وبعدها وهذا يسيء إلي ويجعلني أود أن تنشق الأرض ولا يفعلون معي ذلك ..

ولكنها كما قلت الفرصة التي يغتنمونها ويمرغون بها كرامة المسلم وعزته في الأرض، وهم يمنعونني من صلاة الجمعة والجماعة والأعياد وأي اتصال بالمسلمين .. كل ذلك يحرمونني منه، ويقدمون المبررات الكاذبة ويختلقون المعاذير الباطلة، وهم يسيئون معاملتي أشد الإساءة .. ويهملون في شؤوني الشخصية كالحلق وقص الأظافر بالشهور، كذلك يحملونني غسل ملابسي الداخلية حيث أنا الذي أمر الصابون عليها وأنا أدعكها وأنا أنشرها وإني لأجد صعوبة في مثل هذا ثم إني لأشعر بخطورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت