فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 868

الرئيس السادات .. وقدم للمحاكمة العسكرية العليا في القضية رقم 7/ 1981م عسكرية عليا .. وتأكد للمحكمة العسكرية أنه لا صلة له بواقعة الاغتيال وأن اتهامه غير صحيح وقضت ببراءته ثم عادت سلطات الأمن إلى اتهامه خطأ مرة أخرى فنسبت إليه أنه أمير"الجماعة الإسلامية"وقدم للمحاكمة في القضية رقم 462/ 1982م أمن دولة طوارئ .. وثبت للمحكمة مرة أخرى أنه لا صلة له"بالجماعة الإسلامية"ولا تنظيم"الجهاد"، ولم يساهم بأي قول أو فعل في الأحداث التي اتهم أعضاء هاتين الجماعتين بارتكابها.

وأضافت أنه بعد سنوات طويلة من براءة الدكتور عمر في القضيتين المذكورتين خطب الجمعة في مسجد البلدة (مسجد الشهداء) وتجمع الناس حوله أثناء خروجه من المسجد يسلمون عليه، فاتهمته سلطات الأمن بأنه قاد مظاهرة أمام المسجد وقدم للمحاكمة، وتأكد لمحكمة الطوارئ التي نظرت الدعوة أن التهمة غير صحيحة وقضت ببراءته، وهكذا قد برئت ساحة الشيخ من كل اتهام بممارسة العنف أو المشاركة فيه على أرض مصر.

وأوضحت:"سافر عبد الرحمن إلى أميركا لممارسة نشاطه الدعوى واتخذ مقراً له مسجد الفاروق في حي بروكلين وكان طبيعياً أن يلتف الناس حوله ويؤمهم في صلاتهم، لكن اللوبي الصهيوني في نيويورك لم يرض عن نشاطه فلفقوا له اتهاماً هو وغيره من الشباب الملتف حوله بنسف مركز التجارة ومبنى الأمم المتحدة واتهامات أخرى ملفقة قضت بعقوبة السجن مدى الحياة".

وعن آخر رسالة كتبها عمر عبد الرحمن قالت:"تحدث فيها عن حصاره ماديا ومعنويا داخل السجن, فلا يسمع أخباراً من الداخل والخارج فهم يحاصرونه في السجن الانفرادي فيُمنع أي أحد يتكلم العربية أن يأتي إليّه فيظل طوال اليوم والشهر والسنة لا يكلم أحدا ولا يكلمه أحد ولولا قراءة القرآن لمسه كثير من الأمراض النفسية والعقلية".

ويقول عبد الرحمن في رسالته:"أنا بمعزل عن العالم كله لا يرى أحد ما يضعون في طعامي أو شرابي ونحو ذلك وقد يتخذون أسلوب القتل البطيء معي."

فقد يضعون السم في الطعام أو الدواء أو الحقن .. وقد يعطونني دواء خطيراً فاسداً.

أو قد يعطونني قدراً من المخدرات قاتلاً أو محدثاً جنوناً .. خصوصاً أنا أشم روائح غريبة وكريهة منبعثة من جهة الطابق الذي فوقي مصحوباً بها"وش"مستمر كصوت المكيف القديم الفاسد ومعه خبط وقرع وضوضاء وطرق كصوت القنابل يستمر للساعات ليلاً ونهاراً .. وهم سيختلقون عندها المعاذير الكاذبة والأسباب الباطلة فلا تصدقوا ما يقولون .. إنهم يجيدون الكذب وقد يختلقون إساءة خلقية ويستخرجون لها الصور"."

وكشفت عن عدة محاولات للإفراج عن زوجها بالتماس قدّم إلى الرئيس الأميركي"جورج بوش"والتماس آخر إلى وزير العدل الأميركي"جون اشكروفت"والتماس إلى المسؤولين في مصر.

يا شيوخ الأزهر - لا يا شيخه- أما من نصرة .. أما من بيان أما من إجارة .. أما من اعتصام أما من إضراب ..

لا يهون عليّ أن أقول تعلموا من البابا شنودة ..

يتمزق قلبي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت