أتخيلك أيها المجاهد بحق - إن شاء الله - في سبيل الله تمسك القلم بيد براها ألم كسر قديم نتج عن التعذيب ولم يعالج، وعندما ظننت أنك في بلاد تحترم حرية الفرد إذا بهم يلفقون لك التهم فيسجنوك لتضيع عليك آخر فرصة لاستكمال علاج كنت قد بدأته لكبح جماح الألم الذي يستعر كالنار في يدك ..
أنا آسف يا هاني السباعي ..
أنا آسف لك عما فعله بك وطن استولى عليه قراصنة فهم يخشون كل من يقول كلمة حق .. وهم يدركون أن قلمك أخطر عليهم من ألف مدفع.
أنا آسف لك يا هاني السباعي .. أشعر بالخجل من الدولة والحكومة والصحافة ..
أشعر بالخجل لأن هذا الحاكم حاكمي وهذا الوزير وزيري وهذا الجلاد المجرم ضابط أمن ..
و أنا آسف لفعل أولئك جميعا ..
آسف من فعل حكام ينطبق عليهم شعرك:
صار الذئبُ زعيمَ الوادي .. يخطبُ ينشدُ باسم الراعي ..
كنت أجدر بجوائز الدولة من الشواذ والمعوقين الذين يستولون عليها دون حق ..
أنا آسف لك نيابة عن القراء وعن الوطن.
أنا آسف ..
آسف ..
آسف ..